الثلاثاء، 4 يناير 2022

إلهة_السماء_الفرعونية ( نوت )_تعود_إلى_مصر

 #إلهة_السماء_الفرعونية ( نوت )_تعود_إلى_مصر

#أشهد_أن_لا_إله_إلا_الله_وحده_لا_شريك_له


نشرت صحيفة الأهرام القومية على موقعها الإلكتروني بتاريخ ٢٠٢١/١١/٢٩م الخبر التالي :

نوت" أول طائرة استطلاع مصرية بدون طيار .. 

تعرف على قصة إلهة السماء بالمعابد الفرعونية

كانت "نوت" - nut - والتي تعنى باللغة الهيروغليفية "إلهة السماء" فى اعتقاد المصري القديم ، من أشهر الآلهة التى تم تمثيلها فى معابد دندرة بقنا ، وادفو بأسوان بصعيد مصر ،  وبعض المعابد الأخرى ، وطبقا للأسطورة الدينية لقدماء المصريين أن نوت تسمى أحيانا  " أم حورس ".


...... الطائرة "نوت" ، أول طائرة  مصرية بدون طيار ، تم عرضها في معرض الصناعات العسكرية "إيديكس 2021" ، وهى طائرة متعددة المهام مما يمكنها من تنفيذ مهام متنوعة منها الاستطلاع التكتيكي وتحديد الأهداف وتصحيح نيران المدفعية ، وتمييز وتتبع الأهداف.


بدوره ، أشاد الدكتور نصر سلامة الخبير الأثري فى تصريح  لــ "بوابة الأهرام" بالطائرة المصرية وإطلاق الاسم المصري "نوت" عليها ، مؤكدًا أن الإلهة نوت هى  ربة السماء ، وكانت من أشهر المعبودات في الديانة المصرية القديمة ، وتُرسم عادة مرصعة بالنجوم ، وطبقًا للمعتقدات الدينية عند قدماء المصريين أنها أخت جب إله الأرض ، وأبوهما شو إله الهواء ، وأمهم تفنوت إلهة الرطوبة .


ويوضح سلامة أن الإلهة نوت هي إحدى آلهة المصريين القدماء الرئيسية المتعلقة بالخلق، وهي من ضمن ما يسمى "تاسوع هليوبوليس" أي التسعة آلهة المختصين بخلق الدنيا ، وكانوا يُعبدون في هليوبوليس (عين شمس حاليا).....


انتهى الاقتباس من الأهرام ، وهنا أريد أن أقول :

إن الشعب المصري يفهم جيدا رغبة الحكومات المتعاقبة منذ نصف قرن أو يزيد في نسبة مصر إلى الحضارة الفرعونية ، يظهر ذلك في طراز كافة المباني الحكومية  وفي تسمية المنتخب المصري " منتخب الفراعنة " ، ولكن .. هل يصل الأمر إلى حد العودة إلى تعدد الآلهة ، واستخدام لفظ " إلهة " وإشاعته بين الناس في أكبر دولة إسلامية ، قال تعالى : 

 

(  مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا  * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا )


سورة نوح - ١٤/١٣ 


إلى هؤلاء الذين يفعلون ذلك أقول لهم : 


إقرأوا كتاب " صدام الحضارات " لتعرفوا أن الكاتب الأمريكي العملاق / صامويل هنتنجتون قد صنف الحضارة الفرعونية ضمن الحضارات الزائلة شأنها كشأن الحضارة الإغريقية أو الرومانية وغيرهم ، في الوقت الذي صنف فيه الحضارة الإسلامية ضمن الحضارات القائمة شأنها كشأن الحضارة الغربية والأرثوذكسية والصينية والهندية واليابانية ، بل ويقرر بأن الحضارة الإسلامية رغم ضعفها الحالي هي المنافس الأقوي للحضارة الغربية من وجهة نظر الأخيرة وهو ما حدا بها إلى محاربة الدول الإسلامية جميعا بقصد منع تقدمها .


أعتقد أن أفضل ما يقال في هذا المجال :

أشهد أن لا إله إلا اله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .