الجمعة، 13 نوفمبر 2015

لماذا لا يتجاوب الإخوان مع دعوات الاصطفاف .

تراجع واضح من أنصار السيسي ، موقف واضح من الشعب تجاه حكم العسكر أظهره بجلاء في مقاطعة الانتخابات البرلمانية الأخيرة ، تحولت دعوات الاصطفاف إلي صيحات مدوية .
ولكن الكثيرين ممن يطالبون بدعوات الاصطفاف يريدون خريطة طريق واضحة متفق عليها لكي يطمئنوا أنهم لن يتحولوا إلي صفر علي الشمال بعد نجاح الثورة وإنهاء حكم العسكر ومن ثم ينضموا إلي صفوف الثورة وهم مطمئنون إلي مستقبل مصر ومستقبلهم فيها .
لا أعتقد أن من يشترطون ذلك مخطئون ، بل لديهم كل الحق ، إذ من المتصور أن تسير الأمور بعد نجاح الثورة إلي طرق قد لا يرضي بها كثيرون ، وأضرب مثالا عن نفسي سواء كنت محقا أم مخطئا فيه ، ماذا لو قرر الثوار بعد نجاح الثورة عودة مجلسي الشعب والشوري ، أقول - رغم أنني ناضلت من أجل عودة البرلمان - أنني لا أقبل الآن ذلك لأنه يعني ببساطة عودة نواب حزب النور ، وهذا ما لا أقبله بأي حال من الأحوال ، ومن ثم أفضل أن يختار الشعب برلمانا جديدا بعد أن تكشفت له كل الحقائق ، ومن الذي يصلح لحمل الأمانة ممن لا يصلح .
لم يعد خافيا علينا أن مصر أصبحت منزلا آيلا للسقوط ، وأنها تحتاج إلي إعادة البناء من جديد ، كل شيئ فيها يحتاج إلي إعادة النظر ، مصر تحتاج إلي دستور جديد يتوافق عليه الجميع ويحدد اختصاصات كل سلطة علي وجه الدقة علي نحو يؤكد قاعدة أن السيادة للشعب وحده وأنه مصدر السلطات ، لاسيما تحديد اختصاصات وزارة الدفاع تحديدا دقيقا محكما يضعها في حجمها الطبيعي كوزارة ضمن وزارات الدولة وليس مالكة للدولة بالميراث عن أسرة الضباط الأحرار .
مصر تحتاج إلي مصالحة وطنية شاملة تزيل المخاوف التي يحملها بعضنا للبعض الآخر ، علي أن تُترجم هذه المصالحة لنصوص دستورية وقانونية تكفل حمايتها واستمرارها .
مصر تحتاج إلي خريطة طريق ليست بالهينة أو اليسيرة ، لأنها سترسم ملامح المستقبل علي نحو يعالج مآسي الماضي ، خريطة مليئة بالأخضر واليابس والبحار والمحيطات والأنهار والجبال والطرق غير الممهدة ، ولا يمكن بحال من الأحوال النجاح في رسم هذه الخريطة دون أن تتضافر كل الجهود وبكل الإخلاص والمودة والرغبة الحقيقية في إنقاذ مصر .
كان ينبغي علي تحالف دعم الشرعية وعلي الإخوان المسلمين عقب مشهد مقاطعة الشعب المصري للانتخابات أن يصدروا بيانا مكتوبا يطمئن الجميع تجاه أي مخاوف تحول بينهم وبين إعلان مشاركتهم في الثورة بقوة ، كان ينبغي عليهم أن يبرموا اتفاقا مع الفصائل التي تشاركهم الحراك أو حتي مجرد الرغبة في إنهاء الحكم العسكري لمصر ، وعندما يعلن هذا الاتفاق ويكون مرضيا سوف تعلن باقي القوي السياسية والشخصيات العامة الانضمام إليه مما سيكون له انعكاساته علي الشارع المصري لا محالة .
كل بيانات الإخوان وتصريحات القيادات والأعضاء تبدأ الحديث بعودة الرئيس مرسي ، وأحيانا يضيف البعض عودة البرلمانات المنتخبة ، وبالقطع هذه تصريحات غير مرضية لكثيرين ، لأن الحقيقة التي لا يمكن أن ينكرها أحد أن كل شركاء الثورة أخطأوا ، والنتيجة أن العسكر استفادوا من كافة الأخطاء ومكروا مكرهم واستطاعوا سرقة الثورة واسترداد الحكم من جديد .
أنا لا أعارض تمسك الإخوان بعودة الدكتور مرسي ، لأن هذا طلبي أيضا باعتبار  الشرعية مبدأ ينبغي إقراره حتي لا يفكر أحد بعد ذلك العبث به ، لكن في نفس الوقت أتفق مع من يرون أن مصر تحتاج لإعادة بناء ، ليس فقط ما تحتاجه مصر هو عودة الرئيس والدستور ، وإنما تحتاج دستورا جديدا وقوانين جديدة ونظم اجتماعية واقتصادية وسياسية جديدة ، وهذه المتطلبات ينبغي أن نتشارك فيها جميعا ، وهذا ما يريده من يطالبون بوضع اتفاق للاصطفاف .
لست أدري هل يغيب عن الإخوان أنهم أكبر المستفيدين من إنهاء حكم العسكر وبناء دولة مدنية حديثة تعتمد مبدأ التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات نزيهة وشفافة ، هل يغيب عنهم أن مثل هذا البناء سيجعلهم أكبر المنافسين علي كافة المناصب ، أعتقد أنه لا يغيب عنهم ذلك ، وهذا ما يدهشني من أن تكون الفكرة الحاكمة لديهم هي عودة الرئيس ، لدرجة أنهم لا يريدون إعطاء أي ضمانات مكتوبة يطمئنوا بها الأفراد والأحزاب إلي أنهم سيكونون شركاء في بناء بلدهم ، وأنهم لن يفاجئوا بسيسي آخر أمامهم .
هل يغيب عن الإخوان أنهم أكثر المصابين ببلاء الانقلاب ، هل يغيب عنهم أنهم يتحدون العالم ممثلا في الدول العظمي الشريكة في الانقلاب ودعمه المستمر علي نحو لا يخفي عن الناظرين ، وأنهم في حاجة إلي مشاركة باقي فئات الشعب .
لقد فهمت من كثرة الحوارات التي دارت حول الاصطفاف أن ما تطلبه القوي الأخري هو اتفاق مكتوب موضح به الخطوات التي سيتم اتخاذها حال عودة الشرعية ، وهذا مطلب مشروع لأن من سيتفق معك سيخرج معك ضد الانقلاب ويتعرض لمثل المخاطر التي تعرضت لها منذ ما يزيد عن عامين .
إن ما مررنا به من أحداث منذ رحيل مبارك وحتي الآن تخللته متغيرات كثيرة ، ومطبات مريرة كنا جميعا شركاء ثورة يناير سببا فيها ، ومن ثم فليس من حق أي شريك من شركاء يناير أن يتمسك بتنفيذ إرادته وحده وفرضها علي الجميع .
يا أيها الإخوان تمسكوا بالشرعية فكلنا متمسكون بها ، تمسكوا بعودة الرئيس ، ولكن لابد أن تتفقوا مع باقي شركاء يناير فيما يتعلق بخطوات ما بعد عودة الرئيس ، لابد أن تتفقوا علي كيفية بناء مصر بعد ذلك بشراكة الجميع .
لقد أخطأنا جميعا ، وأخطأ الإخوان كشأن الجميع ، ولكن ليس هذا وقت العتاب والمحاسبة ، لا نريد أن نكرر الأخطاء ، لا نريد أن نفقد الشركاء ، لا نريد أن ننظر تحت أقدامنا ، لأن الأولوية لبناء مصر كدولة مدنية حديثة سيكون الاخوان من أكبر المستفيدين من بنائها .
يا أيها الإخوان كفاكم تباطؤ ، عليكم بسرعة القرار ، اجمعوا كل شركاء يناير واتفقوا مع الجميع اتفاقا مكتوبا مرضيا قبل فوات الأوان ، يا أيها الاخوان الخصم قوي ومدعوم من دول عظمي يحتاج منا للتوحد حتي نستطيع مواجهته .
كل شيئ يمكن تعويضه بعد نجاح الثورة وبناء مصر الجديدة ، أما إذا تقاعسنا فربما خسرنا كل شيئ واستطاعوا تمرير انقلابهم ، كما مرروا جرائمهم ضد الإخوان عام 1954 ، ومرروها عام 1965 اللهم بلغت اللهم فاشهد .
وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة .

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

ردي علي دعوة وائل غنيم للحوار .

الاقتراح الذي تعرضه وهو إجراء حوار داخل مصر وخارجها لرسم شكل الدولة التي نريدها ، ومن ثم نتشارك جميعا يعني ببساطة أن يكون العسكر قد حصلوا علي الوقت الكافي ليبدأ مجلس النواب عمله ويقر أكثر من 300 قانون أصدرهم السيسي لتمكين العسكر من السلطة والثروة وساعتها لن تجدِ الحوارات أو نتائجها النهائية .
هل نسيت يا أستاذ وائل أنه كانت هناك حوارات وأسفرت عن انتخاب رئيس وبرلمان انتخبهم الشعب بملايين الأصوات ، بما يعني رضا شعبي بما تم اتخاذه من خطوات ، وهل نسيت أن برلمان الثورة أصدر خلال أيام قانون إلغاء محاكمة المدنيين عسكريا ، وعدل قانون الانتخابات الرئاسية علي نحو أدي إلي تنافسية حقيقية في الانتخابات الرئاسية منعت العسكر من تزويرها وأدت إلي نجاح الدكتور مرسي ، بما يعني أنه برلمان يعمل لصالح الشعب وضد استبداد العسكر ، وأنه علي هذا النحو كان سيفعل الكثير والكثير ، بالطبع لم تنس ذلك ، ولكن المشكلة أنكم تريدون ديمقراطية علي هواكم ، ديمقراطية تقصي التيار الإسلامي ، وتهمش الأديان ، وإلا لا تعترفوا بأي نتائج للديمقراطية ، ويتم هدم المعبد ، ليظل العلمانيون علي سدة الحكم بحماية العسكر .
أعتقد أن أي إنسان صادق في هذه المرحلة سوف يجعل هدفه الأساسي التخلص من حكم العسكر ، ثم نجلس لنرسم مستقبل بلدنا كما نشاء ، لأنه لا مستقبل ولا رسم ولا حوارات في ظل وجود عسكر يستخدم السلاح ضد كل من يفتح فمه أو حتي يجلس علي طاولة حوار .
يمكنك أن تطالب بتشكيل مجلس يضم كافة الأحزاب والقوي السياسية والشخصيات العامة المناهضة للإنقلاب يرتضيه الجميع ، ليبدأ علي الفور بعد سقوط الانقلاب في وضع خريطة الطريق الجديد التي نصل من خلالها لما نريد وهو رسم مستقبل بلدنا الذي يرضينا جميعا ، أما أن نربط تحركنا ضد الانقلاب العسكري بوضع هذه الخريطة فهذا يعني أننا نطالب بإعطاء العسكر الفرصة لاعتماد قوانينه وتثبيت أقدامه وإحكام سيطرته علي السلطة والثروة .
فهل توافقني علي تشكيل مجلس يمثل الثورة والثوار ، ليتولي رسم هذه الخريطة بطريقة رضائية بعد سقوط الانقلاب علي أن تكون هناك ضمانات كافية علي الإلتزام بما ينتهي إليه هذا المجلس .
وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة
 

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

عبد الله النديم : أعداء الثورة العرابية هم أعداء ثورة يناير .

 
عبد الله النديم كبير خطباء الثورة العرابية ( 1842 م-1896م ) .
بعد نجاح الثورة العرابية وتحقق مطالبها ، وبعد تلكك انجلترا - بمذبحة الإسكندرية التي وقعت في عام 1882م ، والتي كان سببها قيام شخص يدعي مكاري (مرافق لحمار نقل) من مالطة من رعايا بريطانيا بقتل أحد المصريين فشب نزاع تطور إلى قتال سقط خلاله العشرات من الطرفين قتلى وجرحى - واستغلالها لهذا الحادث لدخول مصر بذريعة حماية الأجانب ، وبعد ترحيب الخديوي توفيق الخائن بهم واستقباله الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني في قصر الرمل بالإسكندرية ، وانحيازه إلى الإنجليز، وجعله لنفسه وسلطته الحكومية رهنا لتصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية.
وبعد هزيمة الجيش المصري بقيادة عرابي واحتلال الإنجليز لمصر والذي دام أربعة وسبعين عاما (1882-1956م) ، وبعد نفي الزعيم أحمد عرابي إلي جزيرة سيلان بدلا من إعدامه ، ظل عبد الله النديم خطيب الثورة العرابية هاربا عدة سنوات من ملاحقة الإنجليز .
وفي فترة هروب عبد الله النديم أرسل لعرابي في المنفي عدة رسائل ، نعرض أحدها والتي وصف فيها النديم الأحوال بعد دخول الإنجليز واحتلالهم لمصر ، حيث عرض لعمليات الاضطهاد التي تعرض لها ثوار الثورة العرابية علي يد الإنجليز وأعوانهم من رجال الدولة العميقة التابعة للخديو توفيق من جهة والأقباط من جهة أخري ، لدرجة أن يشير النديم إلي قيامهم بإتهام أي معارض بأنه عرابي حتي يتم الخلاص منه .
عندما تقرأ أخي القارئ هذه الرسالة التي أرسلها عبد الله النديم لأحمد عرابي ستشعر أن التاريخ يعيد نفسه ، فكما وقفت مؤسسات الدولة العميقة التابعة للخديوي توفيق الخائن مع الإنجليز ضد الثورة العرابية ، تقف الآن مؤسسات الدولة العميقة التي أسسها مبارك مع العسكر في انقلابه ، وكما احتفي واحتفل الأقباط بالإنجليز وساندوا الإحتلال ، يقفون الآن مع العسكر في الإنقلاب ويدعموه داخل وخارج مصر ، حقا التاريخ يعيد نفسه ، والثورات الشعبية المصرية التي تهدف لتحرير الشعب المصري يتم تدميرها علي أيدي نفس العناصر وبذات الأساليب والوسائل ، وإليك أخي القارئ برسالة عبد الله النديم التي يقول فيها :
 
(( عندما دخل العُدوان وتربع الطُغام في الديوان تجملوا بالثياب وبرموا الأشناب ، انتفخوا بنفس الغير ، ونهقوا بصوت الحمير ، وتنهدوا فرحا ، واختالوا مرحا ، وجردوا سيوفهم التي ما سُلَّت ، وحركوا أيديهم التي قد غُلت ، وقابلوا الإنجليز بالولائم ، وتقربوا إليهم بالجرائم ، وقدم لهم المنافقون النفائس ، وصلَّت لهم النصاري في الكنائس ، وتلقوهم بالموسيقي والمغاني ، وتراقصوا معهم بالغواني كأنهم الظافرون بالإنجليز أو أنهم من غير الوطن العزيز ، وجمعوا نقودا من سائر الناس وصنعوا سيفا "لولسلي" وسيفا "لسيمور" وطبنجتين مرصعتن بالماس وكتب عليها مشير المنافقين " هدية ومعرفة جميل من المصريين " فدونوا لهم تاريخ ذلة بانتصارهم بعدو الملة .
ثم وضعوا الرحمة تحت نعالهم ، وجعلوا القسوة أجمل فعالهم ، وداروا حول حزبنا في البلاد يتصيدونهم في الأصفاد ثم ساقوهم إلي السجون وموارد المنون .
وقد خاطبوا العلماء خطاب الأسافل ، وأخرجوا الأشراف لكنس المزابل ، وأخذوا بالظن والتخمين ، وشنقوا الأبرياء من المسلمين فشنقوا اثني عشر رجلا في طندتا ( طنطا ) بشهادة إمرأة يهودية وتسعة بشهادة إلياس ملحمة في الإسكندرية وغيرهم في غير هاتين ممن لم تطرف لهم في الحركة عين .
وساقوا الشيخ عليشا إمام السنة إلي مستشفي قصر العيني في الدجنة كأنه مجرم أو لفيف أو أنه لم يكن حافظا الشرع الشريف ، وهناك جاءه العدو وسقاه فانتقل إلي رحمة الله وساقوا الشيخ العدوي وبقية العلماء وسجنوهم سجن الأدنياء لا دين يردعهم ولا وطنية تنفعهم ............
وإني لآسف علي يوسف أبي دية في غدوي ورواحي ، فإنه قتل ظلما بشهادة عبد الرحمن فايد وأحمد الصباحي ، وما أحسن ما أبداه من الثبات وهو تحت مشنقة الممات حيث قال له إبراهيم أدهم تريد شيئا نحضره إليك قبل أن يجري القضاء عليك ، فقال له وأي شيئ بعد أن قطعتم آمالنا ولكن اليوم لكم وغدا لنا .
كما آسف علي سليمان داود حيث قتل بلا شهود ، ولكنهم خافوا أن يثبت عليهم مذبحة الإسكندرية فعاجلوه بسوق المنية وكلنا بهذين الشهيدين مصابون إنا لله وإنا إليه راجعون .
ولا تسأل عن ظلم مشايخ القري وما ابتدعوه من الإفتراء فإنهم شفوا غيظهم من الأفراد وأظهروا كامن الأحقاد ، فكل من كان من حزبنا نهبوه ، وكل عدو لهم إلينا نسبوه ليتشفوا بالانتقام أو بتقديمه إلي الحكام .
ولما انتهي أمر الانتقام بالنفي والإعدام ظن الأعداء أن الجو قد خلا والوقت قد حلا ولم يعلموا أنهم يخادعون الله وهو خادعهم ويصدعون الدين وهو صادعهم فأطالوا النوم والغطيط والله من ورائهم محيط )).

سبحان الله تشعر أن السيسي قد اختار أعوانه ووضع خطته نقلا عن خطط الإنجليز في تثبيت أركان الاحتلال .
المصدر :
كتاب عرابي ورفاقه في جنة آدم للدكتورة / لطيفة محمد سالم والتي تحصلت علي رسائل النديم من دار الكتب المصرية .
والكتاب : إصدار دار الشروق .

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

أحمد عرابي : مصر البلد التي طغت حكامها وبغت وتفننت في أنواع المظالم .

 
صورة نادرة ل/ أحمد عرابي زعيم الثورة العرابية
قال أحمد عرابي زعيم الثورة المصرية العرابية عن مصر :
مصرُ البلدُ التي لا ينكرُ أحدٌ ما فيه أهلُها من الاستعباد وما تجرعوه من غصص الاستبداد ..........
مصرُ البلدُ التي طالما سُفكت دماءُ أهلها بغير وجه شرعي ولا حكم قانوني ....................................
مصرُ البلدُ التي طغت حكامُها وبغت وتفننت في أنواع المظالم  مصرُ البلدُ التي لا يعتبر حكامها شرعا ولا قانونا ...........
مصرُ البلدُ التي عَبَدَت حكَّامها من دون رب العالمين .....
المصدر :
كتاب عرابي ورفاقه في جنة آدم للدكتورة / لطيفة محمد سالم نقلا عن " تقرير أحمد عرابي " الوارد بمذكرات محمود باشا فهمي وزير أشغال الثورة العرابية .
والكتاب إصدار مكتبة دار الشروق .
وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية .