الجمعة، 30 سبتمبر 2016

من يحرض فناني مصر علي دعم شيعة العراق ؟ .






بتاريخ 15/4/2015م نشرت صحيفة الوطن الانقلابية خبرا بعنوان " أزمة بسبب مشاركة فنانين مصريين في احتفالات "شيعة العراق"  جاء فيه :

" كشف ائتلاف المسلمين للدفاع عن الآل والصحب عن وجود وفد فني مصري في العراق حالياً ، يضم أحمد ماهر، وحنان شوقي ، ووفاء الحكيم ، وأن الأخيرتين شاركتا ميليشيات الحشد الشعبي الشيعي زيهم وفعالياتهم .
وقال وليد إسماعيل منسق الائتلاف : إن الفنانتين حنان شوقي ووفاء الحكيم ارتديتا زى ميليشيات الحشد الشعبي ، وهى الميليشيات الشيعية المسئولة عن تطهير وقتل السنة في أكثر من مكان بالعراق ، وكانت آخر جرائمهم مجزرة محافظة ديالى في حق السنة ، التي أصدر شيخ الأزهر بياناً بشأنها رفض فيه ممارسات الميليشيات ضد السنة في العراق.  
وأضاف وليد إسماعيل : كيف لفنانتين مصريتين ارتداء زى ميليشيات الشيعة ، والبكاء على أضرحتهم ، وأين كانت الدولة من تشيع الفنانين ، وسفرهم إلى العراق لدعم ميليشيات غير حكومية ، وارتدائهم زياً عسكرياً غير مصرح به ؟
من جانبها استنكرت حنان شوقي الهجوم الذى شنته عليها الائتلافات السلفية ، واتهامها بالتشيع ومساندة ميليشيات شيعية تنفذ عمليات تطهير ضد السنة ، قائلة : "هذا الكلام لا أساس له من الصحة ، ومن يهاجمونني لا يدركون شيئاً مما يحدث هناك ، فمن سمع غير من رأى بعينه .
وأضافت: رأيت هناك ضمن الحشد الشعبي العراقي مواطنين سنة وشيعة ومسيحيين ، دون أن يكون هناك أي عنوان طائفي ، وتعاملت مع بشر يخافون على وطنهم ويحبونه ولا يهمهم سوى مواجهة ( داعش ) ، وأنا من طلبت منهم ارتداء الزى الرسمي للجيش ، وشعرت أن هذا هو الزى الأنسب لزيارتنا للمقابر ، إحياءً لذكرى مذبحة سبايكر " .

وبتاريخ 17/6/2015م نشر موقع بوابة القاهرة خبرا بعنوان " فضيحة بالصور..وفد فنانين وأزهريين مصريين بالعراق لدعم الميليشيات الشيعية " جاء فيه :



قام وفد من الفنانين المصريين ، يضم محمود الجندي ، وحنان شوقي ، ووفاء الحكيم بالاشتراك مع الشيخ الأزهري حسن الجنايني ، بزيارة العراق للمرة الثانية خلال شهرين ، لدعم ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية.
وقال الشيخ ناصر رضوان ، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة السلفي ، في بلاغ للنائب العام ، إن الوفد المصري ، توجه إلى مدينة تكريت ، في ضيافة الحشد الشعبي ، وحصل المشاركون فيه على مقابل مادي بالدولار الأمريكي ، لقاء الزيارة ، التي تضمّنت مواقع قتالية للميليشيات الشيعية ، المتهمة بالتهجير القسري لسنة العراق ، وارتكاب مذابح في حقهم ، منها مذبحة مسجد ديالى ، التي راح ضحيتها 77 سنياً ، واختطاف ما يقرب من 150 امرأة وفتاة وطفلاً ، لا يُعلم مصيرهم حتى الآن .  


 وأضاف أن محمود الجندي ارتدى زى ميليشيات الحشد الشعبي ، ليؤكد دعمه لهم ، وتأييده تهجير وإبادة السنة بالعراق ، كما التقى الوفد المصري عدداً من وسائل الإعلام الشيعية ، موضحاً أن انضمام أحد علماء الأزهر إلى الوفد ، هدفه إضفاء شرعية على الزيارة ، بالمخالفة لقرار وزير الأوقاف بمنع القراء وعلماء الأزهر من زيارة إيران والأماكن والمزارات الشيعية بوجه عام .
  

وطالب رضوان الأزهر والأوقاف بالتحقيق مع "الجنايني" عقب عودته ، لتوضيح أسباب زيارته والمبالغ المالية التي حصل عليها بالمخالفة للقانون.
وكشف رضوان عن أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق مع وفد الفنانين والشيخ الأزهري ، لزيارتهم ميليشيات غير رسمية ، وأماكن ومزارات شيعية ، والتحريض ضد أهل السنة في العراق ، رغم صدور بيان من الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر ، يرفض فيه ممارسات ميليشيات الحشد الشعبي في حق السنة من أعمال إبادة وتهجير قسري .
يُذكر أن وفد الفنانين الموجود حالياً في تكريت العراقية بضيافة الميليشيات الشيعية ، هو الثاني ، بعد أن زار وفد ضم كلاً من أحمد ماهر وحنان شوقي ووفاء الحكيم ، المدينة نفسها ، وحلوا ضيوفاً على الميليشيات ، منذ نحو شهرين

وبتاريخ 27/9/2016م نشر موقع صحيفة " الندي " خبرا بعنوان " بصور : فنانون مصريون يحتفلون بـ"عيد الغدير".. "أزمة شيعية جديدة" جاء فيه :


 " شارك الفنانان المصريان أحمد بدير وفتوح أحمد ، خلال الأيام الماضية بمهرجان الغدير العاشر للإعلام ، والذي أقيم في مدينة النجف ، جنوب العاصمة العراقية بغداد.
ومهرجان الغدير الدولي للإعلام تنظمه قناة الغدير الفضائية سنويا في مدينة النجف ، بمشاركة عشرات المؤسسات الإعلامية من مختلف دول العالم ولمدة ثلاثة أيام ، ويتزامن مع الذكرى السنوية لـ"عيد الغدير" عند الشيعة .......
يتزامن مهرجان الغدير مع الذكرى السنوية لـ"عيد الغدير" عند الشيعة ، وهو عيد الولاية في المنظور الشيعي الذي يحتفلون فيه بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الإمام علي بن أبي طالب في منطقة غدير خم عند عودته من الحج :
"من كنت مولاه فعلي مولاه".


هل يعتقد مصري واحد أن هذه الوفود تذهب لشيعة العراق دون ضوء أخضر – علي الأقل من أجهزة السيسي الأمنية – إن لم تكن تذهب بناء علي طلب من هذه الأجهزة وهو الاحتمال الأرجح في ظل المهام التي ينفذها السيسي في كل مكان.


هل يجهل السيسي وأذرعه الإعلامية والفنية حقيقة مذهب الشيعة الإمامية لكي يشدوا الرحال لدعم هؤلاء الشيعة في العراق ، لا أستبعد جهلهم والذي يكشف عنه ما نسمعه منهم من أحاديث ، وفيما يلي إشارة مختصرة لمذهب الشيعة الإمامية الذين يحصلون علي دعم السيسي وكافة مؤسساته وأذرعه الإعلامية والفنية  :

إمامة الشيعة مشروع سياسي لاحتكار السلطة والثروة في العالم أجمع :

الإمامة عند الشيعة يمكن أن نسميها " نظرية الإمامة " أو إن شئت " مشروع الإمامة " ، لأنها مشروع سياسي متكامل الأركان يهدف إلي احتكار فئة معينة من المسلمين لحكم باقي المسلمين والسيطرة علي ثرواتهم ، بل حكم الأرض ومن عليها ، ورغم أن من صاغوا مشروع الإمامة ووضعوا لها الأحاديث وأوَّلوا لها الآيات لا يُعرف لهم نسب إلا أنهم يحصرون الحكم في آل بيت النبي صلي الله عليه وسلم ، ثم يقصرون الحكم علي سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن يليه من ذريته من السيدة فاطمة رضي الله عنها من بعده .

ولكي يصل الشيعة إلي هذه النتائج كان لابد أن يتحول الحكم من وصفه كشأن من شئون الدنيا يخص عامة المسلمين ، ومن ثم يختارون من يحكمهم ويدير شئونهم ويحفظ دينهم وأرضهم وعرضهم وأموالهم بالشورى والبيعة ، نقول كان لابد أن يتحول الحكم إلي وظيفة لها قداسة خاصة لا تتوفر إلا في فئة معينة من المسلمين ، ولا يتأتي للبشر مسلمين أو غيرهم أن يختاروا هذا الحاكم صاحب القداسة ، ولا يمكن أن يختاره إلا خالقه ، وآلية تعيينه إلهية فهي إما وصية من  النبي صلي الله عليه وسلم لمن بعده ، أو وصية من كل إمام لمن يخلفه.

الإمام إذن عند الشيعة هو من يقوم مقام النبي صلي الله عليه وسلم ، فكما أن النبي صلي الله عليه وسلم ومن سبقه من الأنبياء كانوا حجة علي الناس لأنهم أبلغوا الرسالة ، فكذلك لابد من إمام في كل زمن ليكون حجة علي الناس ، ولا يخلو عندهم زمن من الأزمان من الحجة .

وعلي ضوء ذلك فالنبي صلي الله عليه وسلم وفقا للشيعة معصوم من كل خطأ صغيرا كان أو كبيرا ، ومثله الإمام معصوم من كل خطأ صغيرا كان أو كبيرا ، والإمام موصوف بأوصاف تكاد أن تجعل منه إلها أو بالأدنى موصوفا بصفات إلهية فهو يعلم الغيب وهو يجمع العلوم من عهد آدم وحتي تقوم الساعة وهو لا يخطئ ، والإمام لا يختاره المسلمون وأنّي لهم أن يختاروه وإنما يختاره ربه ، وتعيين الإمام الأول من منظورهم " سيدنا علي بن أبي طالب " تم بوصية النبي صلي الله عليه وسلم ، ثم أوصي سيدنا علي بن أبي طالب لإبنيه الحسن والحسين رضي الله عنهما وحفيده علي بن الحسين ، وهكذا يوصي كل إمام لمن بعده ، وحين سقطت نظرية الإمامة - وهي ساقطة منذ وضعها - والتي كانت تزعم أن الإمامة سوف تظل تنتقل في ذرية سيدنا علي حتي يوم القيامة - باختفاء الإمام الثاني عشر وانقطاع سلسلة توريث الأئمة - ، تحول الإمام الثاني عشر إلي شخصية أسطورية اختفت لتعود يوما ما لتملأ الأرض عدلا ورخاءً " المهدي المنتظر  ".

وبعد سنوات لا تحصي ولا تعد ظلوا فيها بدون إمام ابتكروا نظرية " الولي الفقيه " ليكون بديلا للإمام حتي يعود الإمام الثاني عشر أو كما يسمونه " المهدي المنتظر " ، وهي النظرية التي قامت عليها دولة إيران بعد ثورتها عام 1979م .

وأنا لم أبدأ بعد في تفنيد " مشروع الإمامة " والرد عليه ، وإنما هي مجرد مقدمة يستعين بها القارئ أثناء قراءة تلك الأحاديث الموضوعة والتي تم استخدامها لفبركة مشروع الإمامة السلطوي ، وفيما يلي تلك الأحاديث التي انطوي عليها كتاب " الحجة " وهو جزء من كتاب " الكافي " وهو أهم مرجع لدي الشيعة علي الإطلاق ، علي أن تأخذ أخي القارئ في الاعتبار وأنت تقرأ هذه الأحاديث ما يلي  :
 
1- أن ما سأعرضه نقلا عن كتاب " الحجة " والذي هو جزء من كتاب " الكافي " إنما سأعرضه كما هو بعناوينه وتفاصيله وما جاء فيه من أحاديث دون تدخل أو أي إضافة أو حذف .

2- أن الأحاديث لدي الشيعة لا تقتصر علي أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم ، وإنما هم يرون أن السنة تشمل أقوال وأفعال الأئمة الاثني عشر والذين لا يقولون شيئا إلا نقلا عن النبي "ص" ، وكان لابد أن يفعلوا ذلك حتي يستطيعوا صياغة مشروع الإمامة ذلك أن القرآن الكريم وسنة النبي (ص) لا يمكن أن تفرز هذه النظرية العنصرية الاستبدادية التي تقوم علي اعتبار النبوة ميراثا ماليا أو عقاريا يؤول لورثة كل نبي .

3- أرجو ملاحظة حجم العنصرية في " مشروع الإمامة " فيما تدعيه الأحاديث المعروضة وما تنسبه لآل البيت الكرام لاسيما ذرية سيدنا علي بن أبي طالب وما لديهم من علوم وأسرار ليست لدي غيرهم ، وآل بيت رسول الله (ص) لاشك في مكانتهم ولا منازعة في محبتهم ، ولكن ما ورد في أحاديث الشيعة شيء آخر من المبالغات التي لا تتفق مع ثوابت الإسلام كالحديث عن مصحف خاص بالسيدة فاطمة رضي الله عنها وعن صحيفة الجامعة التي أملاها النبي (ص) علي حد زعمهم وعن "الجفر الأحمر" و "الجفر الأبيض" وغير ذلك من الأكاذيب كثير ، لدرجة أن يصل الأمر بهم إلي تحريف آيات القرآن الكريم لإضافة عبارات لتخصيص الآيات الكريمة لآل البيت أو ولاية  سيدنا علي ويقولون في ختام الحديث الموضوع وهكذا نزلت الآية ، ويصل بهم الأمر إلي تفسير بعض الآيات علي أنها رواية لما حدث بين سيدنا علي رضي الله عنه ومعاوية بن أبي سفيان .
4- أرجو ملاحظة ما جاء في بعض أحاديثهم الموضوعة من أن الأئمة فقط هم من جمعوا القرآن الكريم كاملا ، وكان هدفهم من ذلك أن يضيفوا لآيات القرآن الكريم ما شاءوا من أكاذيب تدعم مشروع الإمامة السياسي ، وسوف تقرأون العديد من الأحاديث تنطوي علي إضافات للآيات الكريمة وينتهي الحديث بعبارة وهكذا نزلت الآية .
 
5- أرجو ملاحظة التناقض في الأحاديث الخاصة بإثبات وصايا الأئمة لمن يخلفهم ، ومن أمثلة ذلك ما ورد من أحاديث عن وصية سيدنا علي لابنه الحسن رضي الله عنه .
 
6- أرجو ملاحظة الاختلاف بين ما بدأت به نظرية الإمامة من أن تعيين الأئمة من ذرية سيدنا علي مستمر حتي قيام الساعة لإصلاح أحوال البلاد والعباد باعتبار أن الإمام حجة علي الناس كافة وأنه لا يخلو زمن من الإمام الحجة ، ثم ما آلت إليه النصوص بعد غياب الإمام الثاني عشر .

7- أرجو ملاحظة الجانب الاقتصادي في " مشروع الإمامة " والذي ورد تحت عنوان " باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام " .

8- أرجو من كل مسلم شيعي أو سني الإجابة علي سؤال هام :
إذا كنا سنثق في عصمة الأئمة وأن حكمهم وقراراتهم بالتبعية من أمر الله عز وجل ، وأن أقوالهم سنة تأخذ حكم أقوال النبي (ص) فكيف سنثق في الرواة الذين نقلوا لنا هذه الأحاديث وأذكر منهم ) سمَّاعة وابن أذينة والأحول وابن أعين وأبي بصير وزرارة وعن بعض أصحابنا ورجل ) لاسيما حين يقول محقق النسخة التي نقلت عنها في الهامش أن العبارة الفلانية وردت في نسخة فلان بصيغة كذا ، وحين ينقل أحد الرواة عن  شخص ويقول أنه لا يذكر اسمه أو يروي رواية عن رجل من مكة أو من بلاد كذا ؟؟.

9- أرجو ملاحظة الأحاديث الطويلة المصاغة بأسلوب جيد لتؤكد لنا أن الأمر ليس مجرد راوي روي لنا حديثا سمعه ، وإنما هي نصوص موضوعة بعد بحث وتدقيق لتحسين الرواية ومحاولة إقناع القارئ أو السامع بما تنطوي عليه من مضامين .
10- أرجو ملاحظة كم الخرافات الواردة فيما لدي الأئمة من علوم والتي تشمل حسب زعمهم جميع العلوم من عهد آدم وحتي الآن وما يستجد كالحرف الذي يفتح ألف حرف والألف باب التي علمها النبي "ص" - علي حد زعمهم - لسيدنا علي وكل باب منهم  يفتح ألف باب دون أن يكون من بين آلاف الأبواب بابا ينتج لنا اختراعا من الاختراعات الحديثة التي شهدها العالم فيما بعد ، والإمام الذي يتحدث كل اللغات وغير ذلك كثير ، وملاحظة كم القداسة التي تفرضها النصوص للإمام باعتبار أن الله عز وجل قد خلقه خلقا مغايرا لباقي البشر في بدنه وروحه ، والمعجزات التي تصاحب ميلاده ، وما يجب له من طاعة عمياء مطلقة .
 
11- لنأخذ أيضا في الاعتبار أن الإمامة ترتب عليها نظرية ولاية الفقيه التي تهيمن علي النظام القانوني لدولة إيران بما تقوم به من ممارسات وتشنه من حروب علي  الدول الإسلامية المجاورة دون سند لها سوي مشروع الإمامة .

12- أرجو بعد قراءة مشروع الإمامة من كل مسلم عاقل ، أن يسأل نفسه هل من المقبول أن يصبح مصير العالم رهنا بمثل هذه النظرية ، وأن الإمام الذي يمتد سلطانه للعالم أجمع باعتباره حسب زعمهم حجة الله عز وجل علي الناس كافة في زمانه أو حتي بالأدني مسلمي العالم أن يتم تعيينه بهذه الطريقة بوصية من إمام لمن يليه دون دخل ولا إرادة لأي شعب من الشعوب الإسلامية التي سيحكمها ، وكلما مات إمام يبحث الناس عن شهود ليعرفوا لمن أوصي الإمام الراحل ، وأن يكون من المقبول أن يكون سن الإمام وفقا للنصوص المعروضة خمس سنوات ، هل يمكن أن يترتب علي مثل هذه الأقاويل خير للمسلمين .

13- أرجو من كل مسلم عاقل شيعي أو سني أن يسأل نفسه :

هل يستطيع أن يجزم بأن من وضعوا نظرية الإمامة ينتمون إلي آل بيت النبي (ص)؟ أو يجزم بأن شيعة إيران الذين يستخدمون " مشروع الإمامة " الآن لبناء إمبراطورية تبتلع الدول الإسلامية المجاورة لها ، هل يستطيع أن يجزم بأنهم ينتمون إلي آل بيت النبي صلي الله عليه وسلم ؟ .

14 - إذا كان الله عز وجل علي حد زعمهم قد زود الأئمة من ذرية سيدنا علي بهذه الإمكانات ، قداسة ، وعلوم الدنيا كلها ، ولغات الدنيا كلها بقصد إصلاح أحوال البلاد والعباد ، فلماذا كانت حقب الأئمة هي أصعب أوقات المسلمين التي لم تتوقف فيها الحروب ، ومات فيها ألوف من الصحابة الكثير منهم من حفظة القرآن الكريم ، وكيف يتنازل أحدهم عن وظيفة مفروضة عليه من الله عز وجل ، ولماذا يكون بعض الأئمة ظاهر ولا يحكم وبعضهم يتخفي علي نحو ما جاء في الأحاديث التي ستأتي أدناه ، وماذا نفعل حين يختلف الشيعة علي الإمام الذي يرث السلطة كما حدث من الشيعة الإسماعيلية الذين غيروا سلسلة الأئمة التي اعتمدها غيرهم  .

وبعد أن تلاحظوا معي تلك الملاحظات التي أوردتها أعلاه شاركوني العجب والدهشة من أن تكون هذه النصوص التي ستقرأونها هي سبب انقسام العالم الإسلامي إلي شيعة وسنة ، وأنها سبب حروب مستمرة من بعد وفاة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وحتي الآن ، أي منذ أكثر من ألف عام ترتب عليها موت الملايين من المسلمين الأبرياء ، ولازال يترتب عليها ما يحدث من مجازر بين الشيعة والسنة في العراق وسوريا واليمن والبحرين والكويت وأماكن لا تحصي ولا تعد ، وهو الأمر الذي دعاني وأنا في السجن في غرفة ضيقة لا تدخلها الشمس ولا يدخلها الهواء أن أفكر في كتابة هذه السلسلة من المقالات تحت عنوان " هل يفعلها الشيعة والسنة كما فعلها قسطنطين وثيودوسيوس  ".

إن أخطر ما في مذهب الشيعة الإمامية أنهم يبيحون لأنفسهم قتل الشعوب المجاورة لنشر إمامتهم الباطلة ، ولما كان الأمريكان - الذين يخصصون مراكز بحثية لا تحصي ولا تعد لدراسة أحوال وأديان وأفكار كافة الدول لاسيما الإسلامية – يعرفون جيدا طموحات الشيعة الإمامية " شيعة إيران " في نشر مذهبهم بالقوة داخل الدول الإسلامية السنية ، لذا استخدموهم في احتلال العراق ، كما استخدموهم في الحرب الوحشية الدائرة الآن في سوريا ، وسلموهم الحكم لأنهم الفريق الذي يثقون فيه ولا يثقون بغيره بحكم التجربة والتعاملات العلنية والسرية بينهما .

إن مذهب الشيعة الإمامية نفسه هو مذهب إرهابي من الطراز الأول ، وبدون حاجة لارتكابهم لجرائم إرهابية ، لكن لأن الأمريكان لا يريدون سنة في الحكم لذلك لا ضير أن يستعين بهم الأمريكان في كل حروبهم وجرائمهم في حق المسلمين السنة ، فكلاهما لا يؤمن إلا بالمصالح الدنيوية .

فطوبي للسيسي وحاشيته من الإعلاميين والفنانين علي دعم شيعة العراق للفتك بالمسلمين السنة ، وطوبي للسيسي الذي لا يملك إلا أن ينفذ ما تأمره به أمريكا وإسرائيل وإلا نشروا له كل الأسرار ما ظهر منها وما بطن .

وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة .  

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

أمريكا حولت السعودية لدولة إرهابية بالقانون .






الحمد لله أنني نبهت لهذا القانون مبكرا ، قانون " العدالة ضد رعاة الإرهاب " في مقالي بعنوان " قانون أمريكي لمحاكمة المسئولين السعوديين عن هجمات سبتمبر " والذي نشرته جريدة الشعب علي جوجل منذ شهر إبريل الماضي .

 وحسب تقرير صحيفة " نيويورك تايمز " الذي عرضت ترجمته في المقال سالف الذكر ، فإن مشروع القانون في مجلس الشيوخ يهدف إلي توضيح أن الحصانة الممنوحة للدول الأجنبية في ظل القانون لا ينبغي أن تنطبق في الحالات التي يتبين فيها أن دولة ما متورطة في الهجمات الإرهابية التي تقتل الأميركيين على أرض الولايات المتحدة ، وأنه إذا تم تمرير مشروع القانون بموافقة مجلسي النواب والشيوخ وتوقيع الرئيس ، فإن هذا يمهد الطريق لفحص دور الحكومة السعودية في الدعاوى القضائية الخاصة بالحادي عشر من سبتمبر ومعرفة معلومات أساسية عن الشخصيات الأربعة الأكثر نفوذا في المملكة والذين يتدرجون في تسلسل معقد للغاية

وبتاريخ 29/9/2016م نشر موقع ( بي بي سي عربي ) تقريرا بعنوان :
" الكونغرس الأمريكي يرفض فيتو أوباما على قانون يسمح بمقاضاة السعودية بشأن هجمات سبتمبر " جاء فيه :

" صوت الكونغرس الأمريكي لمصلحة رفض نقض (فيتو) الرئيس باراك أوباما على القانون الذي يسمح لأهالي ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر / أيلول 2001 بمقاضاة السعودية ومسئوليها .
وقد صوت "مجلس الشيوخ الأمريكي" أولا لمصلحة رفض فيتو الرئيس بـ 97 صوتا مقابل صوت واحد ، ومن ثم صوت "مجلس النواب" أيضا على رفض الفيتو بأغلبية  348 صوتا مقابل 76 ،  وبذلك يصبح القانون الذي يحمل اسم " العدالة ضد رعاة الإرهاب " ساريا.

ويعدل التشريع الجديد القانون الجنائي الفيدرالي بحيث " يقلص نطاق حصانة الدول أو الأشخاص الأجانب " بالإذن للمحاكم الأمريكية بنظر قضايا ضد دولة أجنبية في أحداث إرهابية.
ويتيح القانون ، بذلك ، رفع  قضايا مدنية ضد دولة أجنبية أو مسئول أجنبي لطلب تعويضات عن إصابات أو موت أو أضرار ناجمة عن عمل من أعمال الإرهاب الدولي."

وتعد نتيجة التصويت ضربة لإدارة الرئيس أوباما وللسعودية التي تعد من أقدم حليفات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط .
وقال الرئيس أوباما لمحطة "سي إن إن " الإخبارية إن المشرعين ارتكبوا "خطأ".

وقد أشار الرئيس الأمريكي إلى أن القانون قد يعرض الشركات والمسئولين والقوات الأمريكية إلى دعاوى قضائية محتملة خارج البلاد.

وصف الرئيس أوباما نتيجة التصويت بأنها "سابقة خطيرة"
وقال أوباما في مقابلته مع القناة  : إنها سابقة خطيرة ، ومثال على : لماذا في بعض الأحيان يجب أن نتخذ قرارات صعبة ، وبصراحة تمنيت لو أن الكونغرس هنا اتخذ القرار الصعب.
وأوضح أوباما : إذا نظر إليك بوصفك قد صوت ضد عائلات (ضحايا) 11/9 قبيل الانتخابات ، فلن يكون مفاجئا القول إنه تصويت يصعب على الناس اتخاذه ، ولكنه كان يمكن أن يكون الصواب الذي ينبغي فعله .
  
وهاجم البيت الأبيض نتيجة التصويت ، إذ قال الناطق باسمه "جوش ارنست" : إن هذا يعد الفعل الأكثر إحراجا من مجلس الشيوخ ربما منذ عام 1983 ، وذلك في إشارة إلى نقض المجلس لفيتو رئاسي آخر آنذاك.

وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، "جون برينان" ، قال في وقت سابق الأربعاء : إن القانون ستكون له "عواقب وخيمة " على الأمن الوطني الأمريكي .
وقال : إن أخطر العواقب وأكثرها ضررا سيتعرض لها أولئك المسئولين الحكوميين الأمريكيين الذين يعملون في الخارج نيابة عن بلادنا .
وأضاف : إن مبدأ الحصانة السيادية مبدأ يحمي المسئولين الأمريكيين كل يوم ، وهو مبدأ مبني على التبادلية.
وقال : إذا تخلينا عن تطبيق هذا المعيار بالنسبة للدول الأخرى ، فسنعرض مسئولي بلدنا إلى مخاطر.

وكان مجلسا الشيوخ والنواب الأمريكيان أقرا بالإجماع تشريعا عرف باسم " قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب " هذا العام على الرغم من الحشد الذي قامت به إدارة الرئيس أوباما لرفضه.
ويُعدل التشريع الجديد قانون صدر في عام  1967 يعطي حصانة لبلدان أخرى من الملاحقة القضائية في الولايات المتحدة الأمريكية ، الأمر الذي سيعطي الحق لأسر ضحايا هجمات الـ 11 من سبتمبر في مقاضاة أي مسئول في الحكومة السعودية يشك في لعبه دورا في هذه الهجمات.

ودافع أوباما عن اختياره استخدام حق النقض ضد القانون بأنه سيقوض العلاقات الأمريكية السعودية ، وحذر من أنه سيسمح برفع قضايا قضائية انتقامية ضد المسئولين وعناصر القوات المسلحة الأمريكية في أماكن أمثال أفغانستان والعراق.
بيد أن المدافعين عن القانون يردون بأنه يطبق على فعل إرهاب وقع على التراب الأمريكي فقط .

وقال السناتور الديمقراطي عن نيويورك  "تشاك شومر" ، إن البيت الأبيض والجهة التنفيذية مهتمان جدا بالاعتبارات الدبلوماسية ، نحن مهتمون أكثر بعائلات الضحايا والعدالة .
وقال الناطق باسم البيت الأبيض إن عددا من أعضاء مجلس الشيوخ لم يعلموا إلا قبل فترة قصيرة بالمثالب التي يحتويها مشروع القانون .
وأضاف : إن إصرار أولئك الأعضاء على نقض فيتو الرئيس الذي كان من شأنه منع العواقب السلبية التي قد تتمخض عن إصدار القانون يعد تخليا عن مسؤولياتهم الأساسية باعتبارهم ممثلين منتخبين للشعب الأمريكي .

وتؤيد أسر ضحايا الهجمات إصدار القانون ، وتقول هذه الأسر إنها ما زالت تبحث عن العدالة بعد مضي 15 عاما على هجمات سبتمبر.
وكان  15 من الخاطفين الـ 19 في هجمات سبتمبر ممن يحملون الجنسية السعودية ، لكن المملكة الغنية بالنفط تنفي أي دور لها في هذه الهجمات التي أودت بحياة نحو 3 آلاف شخص .
وهذه المرة الأولى التي يرفض فيها مجلس الشيوخ اعتراض الرئيس أوباما على قانون صدق عليه الكونغرس في فترتي ولايته.

ولكن عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي "بين كاردين" ، وهو أحد أعضاء المجلس الديمقراطيين الذين خالفوا أوباما ، قال : إن مخاطر مساعدة مقترفي الإرهاب لتجنب العدالة أكبر من المخاطر التي قد يشكلها هذا القانون على مصالح أمريكا حول العالم .

وكان زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ "هاري ريد" الصوت الوحيد الذي صوت ضد القانون .

وامتنع كل من السناتور الديمقراطي "تيم كين" ، رفيق "هيلاري كلينتون" لمنصب نائب الرئيس في سباق انتخابات الرئاسة ، والسناتور "بيرني ساندرز" ، الذي تنافس معها على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة هذا العام ، عن التصويت .

من جانبها ، حذرت السعودية - وبعض من حلفائها - من أن سن هذا القانون ستكون له عواقب سلبية.
وكان وزير الخارجية السعودي / عادل الجبير قال في حزيران / يونيو الماضي إن الولايات المتحدة ستكون الخاسر الأكبر إذا سن القانون .

وعلى الرغم من التقارير التي تحدثت حينئذ عن احتمال قيام السعودية بسحب استثماراتها المالية الضخمة من الولايات المتحدة في حال سن القانون ، قال الجبير إن بلاده حذرت فقط من انهيار ثقة المستثمرين السعوديين بالولايات المتحدة .
انتهي تقرير موقع أل ( بي بي سي عربي ) .

جدير بالذكر أن أدلة إدانة السعودية في قضايا التعويضات المزمع إقامتها ضد المسئولين السعوديين معدة سلفا ومنذ زمن بعيد ، وهذا ما يفهم من تقرير نيويورك تايمز الذي عرضت ترجمته في مقالي السابق والذي جاء فيه :

" ونفى مسئولون سعوديون منذ فترة طويلة أن المملكة لها أي دور في المؤامرة 11 سبتمبر، ولم تجد لجنة 9/11 أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو علي مستوي كبار المسئولين السعوديين قامت بتمويل المنظمة ، ولكن لاحظ النقاد أن اللجنة تركت الباب مفتوحا أمام إمكانية أن أقل من كبار الموظفين أو أجزاء من الحكومة السعودية قد لعبت دورا في ذلك ، وقد بقيت الشكوك جزئيا بسبب استنتاجات لجنة تحقيق الكونغرس عام 2002 بشأن الهجمات حيث استشهدت ببعض الأدلة على أن المسئولين السعوديين الذين يعيشون في الولايات المتحدة في ذلك الوقت كان لهم يد في المؤامرة .
هذه الاستنتاجات الواردة في 28 صفحة من التقرير لم تنشر على الملأ بعد " .

كذلك يُفهم من التقرير الذي نشره موقع " روسيا اليوم " بتاريخ 28/9/2016م  أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعدت أدلة الثبوت ضد المسئولين السعوديين سلفا وقبل إصدار القانون ، حيث جاء فيه :

" وينص مشروع القانون المذكور على أن الناجين من الهجمات وأقارب القتلى يمكنهم المطالبة بتعويضات من دول أخرى ، وفي هذه الحالة ، فإنه سيتيح المضي قدما في دعاوى بمحكمة اتحادية في نيويورك ، حيث يسعى محامون لإثبات أن المسئولين السعوديين كانوا ضالعين في الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) بواشنطن يوم 11 سبتمبر  2001 ، والتي شارك فيها 19 شخصا ، من بينهم 15 مواطنا سعوديا .

خلاصة القول : أن القانون الأمريكي " السعودية إرهابية " قد صدر وأصبح ساريا ، وأن أدلة إدانة السعودية ومسئوليها عن أحداث هجمات سبتمبر معدة سلفا بمعرفة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية الأمريكية ، وسوف تبدأ عملية استنزاف السعودية ونهب أموالها ، كما تم نهب أموال إيران علي حد قول صحيفة الحياة التي نشرت تقريرا لها بعنوان " قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب.. هل هو لعبة أميركية أم مكيدة إيرانية " تقول فيه :
" جاء هذا المشروع بعد أن قضت محكمة أميركية في نيويورك على إيران بصرف 10.5 بليون دولار لأسر الضحايا الذين قتلوا في هجمات الـ11 من سبتمبر الإرهابية ، وبموجب هذا ستحصل كل عائلة من الضحايا على 8.8 مليون دولار ، كما أصدر القاضي "جورج دانيلز" حكماً بتغريم إيران 3 بلايين دولار لشركات التأمين ".

لا أجد ما أختتم به هذا المقال سوي ما اختتمت به مقالي السابق الذي كشفت به عن قانون " العدالة ضد رعاة الإرهاب " وهو لا يزال مشروع قانون في أدراج مجلس الشيوخ ، حيث قلت :

للأسف الشديد الحكام المستبدون العرب لا يسمعون ، وإذا سمعوا لا يفهمون ، تصورا أن ولائهم لأمريكا وإسرائيل يمكن أن يحقق لهم الأمن والأمان ، فراحوا يأتمرون بأوامرهم حتي لو طلبوا منهم الدعم والمساعدة في تدمير هذا الشعب المسلم أو ذاك .
ساندوا أمريكا بالدعم المالي والعسكري واللوجستي في تدمير العراق وأفغانستان وأيدوها في تقسيم السودان ، ونفذوا تعليماتها في حصار غزة ، أي شاركوا في قتل الملايين من المسلمين وتدمير أوطانهم حتي أصبحوا بلا مأوي وهاجروا من بلادهم وركبوا البحار والمحيطات في قوارب لا تصلح للتحرك في الترع والمصارف .
لم يفهم الحكام المستبدون العرب أن أمريكا وإسرائيل تستغل بعضهم للقضاء علي الشعوب الإسلامية الأخرى ، فإذا ما تخلصا من البعض عادوا ليتخلصوا ممن عاونوهم وبنفس الذريعة " الحرب علي الإرهاب " .
لم يقرأوا ويعرفوا أن الكتاب المقدس المحرف الذي يؤمن به اليهود والمسيحيون يزعم أن اليهود والمسيحيون هم شعب الله المختار وهم أبناء الله ، وأنه أباح لهم التوسع في الأرض والاستيلاء عليها وقتل كل من فيها من شيوخ ونساء وأطفال ، وأنهم مثابون علي قتل غيرهم من الشعوب .
ولأنهم لا يفهمون دارت عليهم الدائرة ، فبعد أن دعم آل سعود آلهتهم من اليهود والمسيحيين  ومعهم العسكر المصري في سفك دماء المسلمين في أفغانستان والعراق وغير ذلك من الدول الإسلامية ، استدار الأمريكان علي آل سعود ورعيتهم وأصدروا قانون " العدالة ضد رعاة الإرهاب " لكي ينهبوا أموال السعودية بذريعة مشاركة مسئولين سعوديين في هجمات سبتمبر ، وبنفس الأداة التي استخدموها ضد العراق وغزة وغيرهم وشاركتهم فيها السعودية وهي " الحرب العالمية علي الإرهاب  .
لا نقول إلا سبحان الله عز وجل ، إن ما فعلته أمريكا مع السعودية هو العدالة ضد رعاة الإرهاب بالفعل ، لكنه ليس إرهاب هجمات سبتمبر علي منشآت أمريكية لأن السعودية لا تجرؤ عليه ، لكنه إرهاب السعودية ضد الشعب العراقي الذي شاركت في الحرب عليه حتي سقط منه أكثر من مليون شهيد في حرب مازالات مستمرة منذ ما يزيد عن ثلاثة عشر عاما ، إرهاب السعودية في دعم الانقلاب علي السلطة الشرعية في مصر الذي استشهد فيه الآلاف ، واعتقل الآلاف دون وجه حق ، إرهاب السعودية في الصمت الرهيب علي الحصار المستمر ضد غزة ، والعدوان علي أهلها في عشرات الحروب وغير ذلك من الجرائم في حقوق المسلمين كثير .
للأسف الشديد باب النجاة الوحيد للعالم الإسلامي هو إسقاط الأنظمة العربية المستبدة والتحول الديمقراطي قبل أن تتحول كافة الشعوب الإسلامية إلي العصر الحجري ، وتقع جميعها فريسة الاحتلال من جديد علي أيدي أنظمة مستبدة كل منهم يساعد أمريكا وإسرائيل لتدمير جيرانه حتي إذا ما تم تدمير الجار عادوا عليه ليفترسوه وشعبه .

وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة .