لقد وصلت الدول العربية إلى منزلق آخره مركز الكرة الأرضية، حكام وحكومات وجامعة عربية بيتصرف عليها شيء وشويات من أموال الشعوب العربية وثرواتها المبددة، ورغم ذلك مفيش واحد يدين هجمات أمريكا وإسرائيل غير المبررة ضد إيران، ولا واحد يدين بلطجة إسرائيل وعدوانها على جميع الأراضي والشعوب العربية في ذات الوقت، ولا حد يدين الدول العربية التي تمنح أعداء الأمة قواعد عسكرية ليستخدموها في تدمير جيرانهم من الشعوب العربية الإسلامية كما حدث للعراق ويحدث لسوريا ولبنان واليمن وغيرهم. إنها أيام كئيبة تمر على الأمة ، وأولي أمر ليس بيدهم الأمر ، اللهم عجل بالخلاص واجعل للعالم العربي والإسلامي فرجا ومخرجا. أدعوكم للوقوف دقيقة احتراما وتقديرا للسيد / #جو_كنت رئيس المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب الذي استقال من منصبه اعتراضا على الحرب على إيران .
★ ★ ★
الأستاذ العزيز الفاضل الأستاذ جمال الذي نتابع ما يكتب ونبدي اعجابنا به، في الحقيقة كل مواطن عربي يرفض فكرة تخصيص قواعد عسكرية على الأراضي العربية لصالح دول أجنبية أثبتت على مر التاريخ أنها أعدى أعداء العرب عامة والمسلمين خاصة.
وأعتقد أن رفض هذه القواعد مصلحة للجميع بما في ذلك الدول التي تستضيف هذه القواعد، وليس أدل على ذلك من أن الصحفي السعودي سعيد العنزي طالب بنفس المطلب.
الخلاصة أن طلب إخلاء المنطقة من القواعد العسكرية لا يمثل من وجهة نظري إساءة لهذه الدولة العربية أو تلك، وإنما يمثل مطلبا لإغاثة المنطقة بأكمها من العدوان المتواصل على جميع الشعوب العربية ( العراق ـ سوريا ـ لبنان ـ إيران ـ اليمن ) وغيرهم كثير .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق