الأربعاء، 15 أبريل 2026

إزالة القوانين سيئة السمعة

 تعقيبا على بوست للدكتور عمار علي حسن قلت:

مصطلح "ترزية القوانين" ظهر في مصر لأن حكامها منذ ما يزيد عن نصف قرن اعتادوا على فرض حكمهم المستبد وسيطرتهم على العباد من خلال قوانين فاسدة يتم صياغتها على أيدي محترفين يتم انتقاؤهم لهذا الغرض. عندما يشاء الله عز وجل وتراجع القوانين المصرية سوف يلقى في مزيلة التاريخ ما لا يقل عن ٩٠ % منها. ومن أمثلة هذه القوانين :

ـ المحاكمات العسكرية للمدنيين،

ـ قانون الطواريء.

ـ قوانين الانتخابات التي أعادت الانتخاب بالقوائم المطلقة المحكوم بعدم دستوريتها ثلاث مرات مع توسيع نطاق الدائرة الانتخابية لتشمل عدة محافظات على نحو يجعل التقاضي بشأن نتائجها مستحيلا،  تلك القوائم التي تضمن بها السلطة التنفيذية نجاح نصف مجلس النواب دون حتى أن يتمكن حزب أو أكثر من وضع قائمة تواجه قوائم الحاكم.

ـ قانون مكافحة الإرهاب وقانون الكيانات الإرهابية بصياغتهما الحالية والتي تمكن السلطة من اتهام أي مواطن بالإرهاب ولو كانت صحيفته الجنائية بيضاء من غير سوء.

ـ القوانين التي فرضت القيود على حرية التعبير بمختلف أنواعها في.جميع وسائل الإعلام بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي ، من خلال ما يسمى جرائم نشر معلومات كاذبة وغيرها.

ـ القوانين التي تسهل على السلطة التنفيذية اختيار جميع الموظفين داخل جميع المؤسسات من الموالين لها .

ـ القوانين التي فرضت هيمنة السلطة التنفيذية على جميع وسائل الإعلام والتي ينفق عليها مليارات الجنيهات من قوت الشعب لتعمل لحساب الحاكم وحده وتتجاهل ملايين الشعب.

ـ القوانين التي تجعل قرارات تعيين كافة المسئولين الكبار الذين يترأسون كافة السلطات والأجهزة الرقابية بيد رئيس الجمهورية.

والقائمة طويلة وسوف تحتاج وقت طويل لتنقية النظام القانوني من "القوانين سيئة السمعة", وهو مصطلح أيضا نبت على أراضينا العربية 

سبحان الله العظيم الذي يغير ولا يتغير ، إنه على كل شيء قدير.