مقدمة توضيحية وسيعقبها فيما بعد دراسة نقدية
( الدين الشيعي حرب -على الإسلام والمسلمين )
المفكر العبقرى الاستاذ محمد العمدة كعادته يبدع
بتأليف اعظم الكتب الفكرية والديانات منذ 1999
وبعد موسوعة العبقرى " عبدالوهاب المسيرى "
اقسم بالله اكاد اجزم وكلى ثقة ولست منافقا انها
تحفة فكرية من الطراز الرفيع أنه كتاب ( الدين
الشيعى /حرب على الاسلام ) والله لقد ابهرنى
الكتاب عندما قرأته يامعالى المستشار العبقرى
والحقوقى والمفكر الكبير محمد العمدة حفظه الله
لماذا أهمل أبناء العروبة القراءة برغم أن أول سورة نزلت على خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كانت ( اقرأ) !!!؟ .., بكل اسف ايها السادة الاعزاء فى ظل الثورة الرقمية وانتشار مايسمى بوسائل التواصل الاجتماعى .,تم بنجاح اغراق المواطن العربى فى الجهالة والتفاهة والسطحية والغباء .,واصبح ابناء العروبة بلاوعى حقيقى ولارؤية عميقة ومعظمهم محكومين بالحديد والنار من المحيط للخليج .,والاخطر من كل ذلك مايحاك لهم فى الظلام من مؤامرات خطيرة لتفتيت وحدتهم ,وطمس هويتهم ., وتدمير ثقافتهم .,والقضاء على دينهم الاسلامى الحنيف .,والذى حمل مشعل حضارة من اعظم حضارات التاريخ الأنسانى والتى انارت الدنيا كلها بنور المعرفة!!? ., قبل أن أدخل فى موضوعى كان لابد لى من البدء بهذه الإستهلالة الضرورية كى أصرخ فى وجوهكم جميعا و باأعلى صوتى واصرخ فى ووجوه كل من يتابع صفحتى ويقرأ منشوراتى بضرورة أن نضع نقطة منتهية فى نهاية سطر اسود خبيث قد كتبه المتأمرون على أمتنا العربية!! ., ومحاولة فضح صحف مؤامراتهم برمتها ., فلنتيقظ نحن جميعا ياسادة ولنستفيق من نومنا وسباتنا وليكن مرشدنا ونبراسنا ذلك الوميض الساطع والعبقرى الذى أطلقه المفكر الحقوقى الكوممباوى الدكتور محمد محمود العمدة فى أخر مؤلفاته العظيمة ., وهو كتاب صدر عن دار " مبدعون " بعنوان ( الدين الشيعى وحرب على الاسلام والمسلمين )و يكشف فيه الاستاذ محمد الحقائق الغائبة و المستورة عنا جميعا فى ظلام التيه والتجهيل والتغيب للعقل العربى ويطلق أهم جرس انذار لأمته العربية ., هذا الكتاب يعتبر بحق من أهم وأخطر الكتب التى صدرت فى الثلاث عقود الماضية و من بعد موسوعة العلامة الراحل عبدالوهاب المسيرى ., ويسلط فيه كاتبنا المفكر العملاق محمد العمدة الضوء على المماراسات التاريخية والمعاصرة والتى تهدد وحدة المسلمين وتستهدف مقدساتهم وامنهم واستقرارهم ., وفى البداية عندما علمت بصدور ذلك الكتاب وجذبنى عنوانه المثير للجدل ., وهذا هو شأن الكاتب محمد العمده ونهجه دوما فى كل مؤلفاته و كتبه وعناوين وموضوعات كتبه ., غالبا ما يختار الموضوعات الجريئة والأكثر إثارة للجدل والتى قامت على أثرها جدليات وخلافات ونقاشات تاريخية من قبل !!؟ ومثلما فعل فى كتاب " ثنائية الوجود" ., وأيضا فى كتاب " قسطنطين امبراطور التوحيد الأسلامى " وكتاب " مريم الألهة " !!؟ ولكن الكتاب الجديد يعتبر بمثابة القنبلة الفكرية التى ستنفجر لتستفيق على أثرها الأمة جمعاء !! وتنهض من تومها وسباتها كى تواجه خطر وجودها من أعداؤها المتربصون بها ., واستهل الاستاذ العمدة كتابه بسؤال مهم كنوع من أنواع العصف الذهنى ( ماذا لو اتحد العرب وايران !؟ )., ثم بعد ذلك تناول الشيعة والإمامة والامام الغائب لديهم والمهدى المنتظر لدى اهل السنة ., ثم تناول نظرية الامامة من وجهة نظر الكلينى صاحب كتاب الكافى و الذى أعطاه كنية بليغة وهى ( سامرى الاسلام والمسلمين ) !؟ وكما لعب السامرى دورا فى تزييف الشريعة اليهودية وصنع عجل له خوار كى يصرف (قوم موسى الذين خرجوا معه ) المؤمنين من اليهود من عبادة الله الواحد القهار والى الشرك به وعبادة من دونه من وثن وصنم لاينفع ولايضر تم صنعه كهيئة عجل ذهبى من الحلى والجواهر التى خرج بها قوم موسى من مصر ووضع فيه قبضة من أثر الرسول ., كى يتحرك ويخور ليفتتن به العوام والجهال من قوم موسى ., وهكذا شبه استاذنا العبقرى محمد العمدة الكلينى بذلك السامرى ., والكلينى يعتبر من اهم و ابرز من قام بصياغة منهج الشيعة الأمامية الاثنى عشرية وما نتج عنه من تعميق الهوة و الخلاف مابين الشيعة وعموم المسلمين واعتمد فى كتابه على روايات لأيات قرأنية واحدايث نبوية لتوظيفها بشكل خاطىء خبيث وغير سليم لخدمة افكاره المسمومة نحو تفنيد الافتراءات فيما يخص الولاية والائمة المعصومين من أل البيت., وبالتالى اخراج وتكفير كل من لايؤمن بهذه الإمامة بتلك الطريقة وبهذا الشكل المبتدع والذى ابتدعه ذلك الكلينى وايضا اخراج الائمة الاسلامية برمتها من دائرة الايمان الكامل وفقا لمنظوره الفاسد والعليل ., واعتبر الرواة والمؤرخين ومعظم الأئمة وشيوخ الاسلام بأن ثقافة السب والشتم واللعن التى يرفضها عامة المسلمين فى شتى بقاع الارض وتسببت فى إذكاء الفتن والصراعات المذهبية كانت بسبب ماجاءت به قريحة الكافى الخبيثة ( سامرى المسلمين ) والتى احتواها كتابه ( الكافى ) والذى ينتقد فيه كبار الصحابة وامهات المؤمنين ويتهمهم اتهامات شنيعة وأنهم سلبوا الخلافة من الامام على رضى الله عنه ., وأرود الكلينى فى كتابه الكافى كما ذكر الكاتب العبقرى محمد العمدة أبوابا تنسب للأئمة صفات تفوق القدرات البشرية كنوع من الغلو والافتراء .,وتكاد أن تكون خصائص فقد لرب البشر., وانهم يعلمون الغيب ويعلمون متى يموتون وكل ذلك من الانحرافات العقائدية التى فرقت وحدة صف الامة وشتت شملها وباعدت مابين الشيعة وبين منهج الاسلام الحنيف القائم على توحيد رب العالمين وتنزييه جل وعلى عن مخلوقاته ., وغير ذلك من الترهات والافتراءات التى تخرج المسلم من الايمان برب العالمين وتوحيده وتنزيهه الى الكفر الصريح ., وعليك أن تتخيل الضرر الذى لحق بأصحاب العقول الضعيفة من الجهلاء والسذج عندما ترددت عليهم خزعبلات ذلك الكلينى وترسخت فى اذهانهم عقائد البغض والكراهية واللعن والسب والشتم واستباحة دماء المسلمين واعراضهم فيما هم ليسوا شيعة اثنى عشرية ., وذلك لأن تعاليم الكلينى تنتشر بشكل كبير بين الجهلة والسفهاء والرعاع عن طريق اؤلئك المنافقون ذوى العمائم السوداء .,لقد جعل الكلينى الرعاع من الشيعة اصحاب الحسينيات والبكائيات واللطميات والتى لم ينزل الله بها من سلطان ., عمائم الشيطان أمثال القمى والموسوى والمجلسى والطبطبائى والزاودى وغيرهم والذين يتجاسرون على صحابة رسول الله صلاوت الله عليه ورضوان الله على صحابته اجمعين ., وفى الحقيقة لست مخولا كى أشرح لكم فصول الكتاب عن مؤلفه الكاتب والمفكر العبقرى الاستاذ محمد العمدة ., والكتاب عندما قرأته ابهرنى ووضع الحقائق أم عينى ., ومن يقرأ هذا الكتاب كأنه قد قرأ اربعون كتابا ..,خمسة عشرة كتابا من اشهر كتب الشيعة وعلى رأسها كتاب الكافى للكلينى للشيعة وخمسة عشرة كتابة للمشنة والجمارة التى فيها شروح الفقه اليهودى وخمسة كتب للأمة من أهل السنة ومنهم كتاب ابن حزم وكتاب ابن تيمية .., الكتاب طبع عن دار مبدعون ومن 594 صفحة فى اوراق فاخرة وطباعة رائعة وغلاف ملون جميل ., ولسوف نكتب نتشرف بكتابة دراسة نقدية للكتاب عندما ننتهى منه ونعيد قراءته مرة أخرى ونحاول الاستفادة من افكار الاستاذ محمد العمدة والذى طالما أفادنا وأمتعنا بفكره الغزير وعلمه الوفير والله الموفق .
الكوممباوى / حرفوش كوكب المساطيل

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق