الخميس، 19 مايو 2016

الموساد يكشف عملية دافئة ضد مصر



 
أوتو سكورزيني الضابط النازي الذي قتل العالم الألماني كروج لمنع تطوير الصواريخ المصرية
في تقرير نشره موقع صحيفة " هاآرتس الإسرائيلية " بتاريخ 28/3/2016 بعنوان " الحالة الشاذة التي أصبح فيها رجل نازي قاتل إسرائيلي بالأجر " جاء فيه :
" أوتو سكورزيني" واحد من عناصر الموساد الإسرائيلي الأكثر أهمية ، كان كولونيلا سابقا في وحدة أل ss القتالية في ألمانيا النازية ، وكان من المقربين والمفضلين من هتلر .
 في 11 سبتمبر عام 1962، اختفي عالم ألماني ، كانت الحقائق الأولية بسيطة ، تمثلت في أن "هاينز كروج"  كان في مكتبه ولم يعد إلي بيته  .
والتفاصيل البارزة الأخرى المعروفة للشرطة في ميونيخ أن " هاينز كروج " كان يسافر إلى القاهرة بشكل متكرر ، فقد كان واحدا من عشرات الخبراء النازيين في صناعة الصواريخ  الذين تمت إعارتهم  لمصر التي تعاقدت معهم لتطوير أسلحة متقدمة لهذا البلد .
ومن المثير للدهشة أن تزعم صحيفة " هابوكر " الإسرائيلية المتوقفة عن العمل الآن أن لديها تفسيرا لاختفاء " هاينز كروج " حيث تدعي أن المصريين خطفوه لمنعه من العمل مع إسرائيل  .
أطلقت إسرائيل تسريبا غير محبوك إلي حد ما لصرف المحققين عن البحث بعمق في القضية ، حيث سربت أنه لم يتم العثور علي العالم البالغ من العمر 49 عاما.
يمكننا الآن أن نقرر - استنادا إلى مقابلات مع ضباط سابقين بالموساد ومع الإسرائيليين الذين تمكنوا من الحصول على الأسرار المحفوظة بالموساد من نصف قرن - أن " هاينز كروج" قُتل كجزء من مؤامرة التجسس الإسرائيلية لتخويف العلماء الألمان العاملين في مصر.
وعلاوة على ذلك ، فإن الكشف الأكثر إثارة للذهول يتمثل في أن عميل الموساد الذي أطلق أعيرة نارية قاتلة علي " كروج " هو "أوتو سكورزيني" ، واحد من عناصر الموساد الإسرائيلي الأكثر أهمية ، كان كولونيلا سابقا في وحدة أل ss القتالية في ألمانيا النازية ، وكان من المقربين الذين يفضلهم هتلر بين قادة الحزب من رجال الكوماندوز .
الفوهرر/ هتلر في الحقيقة  منح" أوتو سكورزيني "ميدالية الجيش الرفيعة ، وصليب الفارس والصليب الحديدي ، لقيادته لعملية إنقاذ  صديقه "بنيتو موسوليني" بإخراجه من أيدي خاطفيه ، ولكن هذا كان في حينه .
وبحلول عام 1962، وفقا لمصدرنا - الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته – كان ل  " سكورزيني " مستخدم آخر.  القصة هي واحدة من الحكايات الأكثر أهمية في أرشيف الموساد ، والوكالة التي ترجمتها من العبرية هي " معهد الاستخبارات والمهمات الخاصة ".
المفتاح لفهم القصة هو أن جهاز الموساد الإسرائيلي قد جعل منع العلماء الألمان من العمل في برنامج تطوير الصواريخ المصرية واحدة من أهم أولوياته .
كروج بالإضافة لفريق العمل الألماني الذين كانوا يعملون في صناعة البناء الصواريخ المصرية تلقوا رسائل تهديد خلال سبعة أشهر سابقة لوفاته ، حيث كانت تصلهم  مكالمات هاتفية في منتصف الليل تهددهم بالخطر إذا لم يتوقفوا عن العمل في البرنامج المصري ، وعندما كانوا في مصر ، أُرسل لهم طرد من القنابل ،  وأُصيب عدة أشخاص من الانفجارات . كروج كان قريبا من أعلى قائمة أهداف الموساد  .
منذ سبعة عشر عاما سابقة لنهاية الحرب ، كان كروج جزءا من فريق من النجوم يعملون في قرية " بيني موند " الألمانية والتي كان يستخدما الجيش الألماني كمركز لصناعة واختبار الصواريخ على ساحل بحر البلطيق ، حيث كان يعمل فيها كبار العلماء الألمان في خدمة هتلر والرايخ الثالث عملا شاقا .
الفريق الذي كان يقوده " فيرنر فون براون " كان يشعر بالفخر لأنه من قام بهندسة صواريخ الحرب الخاطفة التي كادت تؤدي إلي هزيمة إنجلترا ، وهو النجاح الذي منحهم طموحات أوسع لبناء صواريخ يمكن أن تطير لمسافات أبعد ، مع مزيد من الدقة ، وقوة أكثر تدميرا .
وفقا لبحث الموساد ، بعد عشر سنوات من انتهاء الحرب ، دعا "فون براون" كروج وزملاء سابقين آخرين للانضمام إليه في أمريكا .
السجل الحربي ل " فون براون " تم محوه ( منعا للملاحقة والعقاب ) ، بعد أن تم تكليفه بقيادة برنامج تطوير الصواريخ للولايات المتحدة الأمريكية ، حتى أصبح واحدا من الآباء في برنامج استكشاف الفضاء ناسا.  
كذلك تم اختيار "كروج" لمهمة أكثر ربحا وهي الانضمام إلي علماء آخرين من مجموعة" بيني موند " للعمل في مصر ، والذي اختاره لهذه المهمة  البروفيسور الألماني " فولفغانغ بيلز" ، الذي كان معجبا به إلى حد كبير ، وكانت المهمة هي وضع برنامج صاروخي إستراتيجي سري لهذا البلد العربي .
من وجهة نظر الإسرائيليين ، كروج  يعرف بالتأكيد أن إسرائيل وهي البلد الذي وجد فيه الناجون من المحرقة  ملجأً لابد وأن يكون هدفا مقصودا من قياداته الذين يمتلكون "القدرات العسكرية" ، وفرصة لمواصلة مهمتهم المروعة في إبادة الشعب اليهودي .
نوعية التهديد والمكالمات الهاتفية كانت تثير جنون كروج فهو وزملاؤه يعرفون أن التهديدات كانت من الإسرائيليين ، في عام 1960، عملاء إسرائيليون خطفوا "أدولف إيخمان"  أحد كبار الإداريين  للمحرقة من أقاصي الأرجنتين ، وقاموا بتهريب النازي بشكل مدهش إلى القدس ، حيث تمت محاكمته وأُعدم  في 31 مايو 1962.
 كان من المنطقي أن يشعر " كروج " بأن حبل مشنقة الموساد قد يلتف حول عنقه ، وهذا هو السبب الذي جعله يطلب مساعدة بطل نازي كان يعتبر أفضل المفضلين لدي هتلر.
في اليوم الذي اختفي فيه كروج ، وفقا لمعلومات جديدة من مصدرنا الموثوق به ، غادر كروج مكتبه تلبية ل " سكورزيني " الرجل الذي كان يشعر " كروج " أنه سيكون المنقذ له .
"سكورزيني" الذي كان يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاما ،  كان ببساطة أسطورة ، ذكيا ، رجلا عسكريا مُبتكراً وُلد وتربي في النمسا - يشتهر بأثر لجرح  طويل على الجانب الأيسر من وجهه  نتيجة لاندفاعه بشكل مفرط في المبارزة  في شبابه ، وترقي إلى رتبة عقيد في وحدة أل ss القتالية في ألمانيا النازية ، وبفضل بطولات سكورزيني كقائد حرب عصابات ، اعترف هتلر أنه كان الرجل الذي سيذهب إلى أبعد الحدود ، ولا يوقفه شيء عن إكمال مهامه .
بطولات سكورزيني أثناء الحرب ألهمت الألمان وحظيت باحترام  أعداء ألمانيا حتي أن الاستخبارات العسكرية الأمريكية والبريطانية وصفت سكورزيني بأنه  "أخطر رجل في أوروبا ."
اتصل "كروج "ب " سكورزيني " البطل العظيم – الذي كان يعيش في إسبانيا آنذاك – علي أمل أن يضع لهم إستراتيجية آمنة للحفاظ على العلماء  .
وكان الرجلان ( سكورزيني و كروج ) في سيارة كروج المرسيدس البيضاء ، والتي سارت شمالا خارج ميونيخ ، قال "سكورزيني" أنه كخطوة أولى رتب لثلاثة من حراسه الشخصيين ، وأضاف أنهم كانوا في سيارة خلفهما مباشرة لاصطحابهما إلى مكان آمن في غابة لتبادل الحديث .
 قُتل "كروج" دون لائحة اتهام رسمية أو حكم بالإعدام ، وكان الرجل الذي ضغط على الزناد ليس سوى بطل الحرب النازي الشهير ، فقد تمكنت وكالة التجسس الإسرائيلية من تحويل "أوتو سكورزيني " إلى عميل سري للدولة اليهودية .
بعد إطلاق النار علي "كروج" ، سكب الإسرائيليون الثلاثة حامض على جسده ، وانتظروا لبرهة ، ثم دفنوا ما تبقى منه في حفرة حفروها مسبقا ، وغطوا قبره المؤقت بالجير حتي لا تتمكن كلاب البحث  والحيوانات البرية من التقاط  رائحة البقايا البشرية .
وترأس اللجنة الثلاثية التي قامت بتنسيق هذا الإعدام خارج نطاق القضاء  رئيس وزراء إسرائيل في المستقبل إسحق شامير ، الذي كان آنذاك رئيس وحدة العمليات الخاصة في الموساد ، وكان واحدا من الآخرين " تسفي بيتر مالكين" ، الذي كان قد قبض علي إيخمان في الأرجنتين في وقت سابق والذي دخل عالم الفن فيما بعد  كرسام في نيويورك ، أما الإشراف عن بعد فكان من اختصاص "يوسف جو رعنان" ، الذي كان ضابطا كبيرا بالوكالة السرية  في ألمانيا.  
كان دافع إسرائيل في العمل مع رجل مثل "سكورزيني "واضحا وهو الاقتراب قدر الإمكان من النازيين الذين كانوا يساعدون مصر في مؤامرة لعمل محرقة جديدة.
قواعد اللعبة التي يمارسها الموساد لحماية إسرائيل والشعب اليهودي ليس لها قواعد حتمية أو حدود ، فقد تملص جواسيس الوكالة من النظم القانونية في مجموعة من الدول بقصد تصفية أعداء إسرائيل ، الإرهابيين الفلسطينيين ، العلماء الإيرانيين ، وحتى مخترع السلاح الكندي الذي يدعى "جيرالد بول" الذي كان يعمل لصالح صدام حسين حتى انهي الرصاص مسيرته في بروكسل عام 1990.
عملاء الموساد في "ليلهامر" بالنرويج، قتلوا نادل ( مقدم طلبات ) مغربي علي ضوء اعتقاد خاطئ بأنه كان العقل المدبر وراء مذبحة 1972 التي حدثت أثناء دورة ميونيخ الأولمبية والتي قتل فيها أحد عشر رياضيا إسرائيليا على يد مجموعة إرهابية تعرف باسم أيلول الأسود ،  كما قتلوا أحمد بوشيخي عام 1973 بينما كان يغادر المسرح والسينما مع زوجته الحامل ، وصرفوا للزوجة تعويضا فيما بعد دون الاعتراف بالخطأ .
كان الإسرائيليون على استعداد للرقص مع الشيطان كما يقول المثل ، إذا كان ذلك ضروريا لتحقيق أهدافهم .
ولكن لماذا عمل سكورزيني مع الموساد ؟
نتوقف عند السؤال السابق الذي طرحه التقرير الذي نشرته صحيفة هاآرتس الإسرائيلية علي أن نستكمل ترجمته في مقال لاحق .
وهنا نسأل هل هذا الشعب الذي تعترف أكبر الصحف الإسرائيلية بأن لديه استعداد للرقص مع الشيطان لتحقيق أهدافه يمكن أن يقام معه سلام من أي نوع ، ناهيك عن أن يكون سلاما دافئا ، هل هذا الشعب الذي يعمل في الخفاء ويدبر لك الاغتيالات والمؤامرات من كل نوع ليمنعك من تحقيق أي نهضة علمية أو اقتصادية ، ويحول بينك وبين امتلاك أسباب القوة بكافة الطرق غير المشروعة بما في ذلك القتل والتفجيرات يمكن أن يقام معه سلام ؟
هل يجهل السيسي جرائم إسرائيل ضد مصر وسائر الشعوب الإسلامية منذ ما يزيد عن ستين عاما ؟ وهل يجهل أن هذه الجرائم لن تتوقف مستقبلا بحال من الأحوال ؟
هذه أسئلة نطرحها علي ذلك الرجل الواهم الحالم الذي يتصور أنه يمكن أن يفرض علي الشعب المصري التطبيع مع إسرائيل العدو التاريخي والحالي والمستقبلي للعالم الإسلامي كله والتي تمثل الحرب الأخيرة بيننا وبينهم علامة من علامات الساعة .
وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة .
The Strange Case of a Nazi Who Became an Israeli Hitman
Otto Skorzeny, one of the Mossad’s most valuable assets, was a former lieutenant colonel in Nazi Germany’s Waffen-SS and one of Adolf Hitler’s favorites. On September 11, 1962, a German scientist vanished. The basic facts were simple: Heinz Krug had been at his office, and he never came home.
The only other salient detail known to police in Munich was that Krug commuted to Cairo frequently. He was one of dozens of Nazi rocket experts who had been hired by Egypt to develop advanced weapons for that country.
HaBoker, a now defunct Israeli newspaper, surprisingly claimed to have the explanation: The Egyptians kidnapped Krug to prevent him from doing business with Israel.
But that somewhat clumsy leak was an attempt by Israel to divert investigators from digging too deeply into the case — not that they ever would have found the 49-year-old scientist.
We can now report — based on interviews with former Mossad officers and with Israelis who have access to the Mossad’s archived secrets from half a century ago — that Krug was murdered as part of an Israeli espionage plot to intimidate the German scientists working for Egypt.
Moreover, the most astounding revelation is the Mossad agent who fired the fatal gunshots: Otto Skorzeny, one of the Israeli spy agency’s most valuable assets, was a former lieutenant colonel in Nazi Germany’s Waffen-SS and one of Adolf Hitler’s personal favorites among the party’s commando leaders. The Führer, in fact, awarded Skorzeny the army’s most prestigious medal, the Knight’s Cross of the Iron Cross, for leading the rescue operation that plucked his friend Benito Mussolini out from the hands of his captors.
But that was then. By 1962, according to our sources — who spoke only on the promise that they not be identified — Skorzeny had a different employer. The story of how that came to be is one of the most important untold tales in the archives of the Mossad, the agency whose full name, translated from Hebrew, is “The Institute for Intelligence and Special Missions.”
Key to understanding the story is that the Mossad had made stopping German scientists then working on Egypt’s rocket program one of its top priorities. For several months before his death, in fact, Krug, along with other Germans who were working in Egypt’s rocket-building industry, had received threatening messages. When in Germany, they got phone calls in the middle of the night, telling them to quit the Egyptian program. When in Egypt, some were sent letter bombs — and several people were injured by the explosions.
Krug, as it happens, was near the top of the Mossad’s target list
During the war that ended 17 years earlier, Krug was part of a team of superstars at Peenemünde, the military test range on the coast of the Baltic Sea, where top German scientists toiled in the service of Hitler and the Third Reich. The team, led by Wernher von Braun, was proud to have engineered the rockets for the Blitz that nearly defeated England. Its wider ambitions included missiles that could fly a lot farther, with greater accuracy and more destructive power.
According to Mossad research, a decade after the war ended, von Braun invited Krug and other former colleagues to join him in America. Von Braun, his war record practically expunged, was leading a missile development program for the United States. He even became one of the fathers of the NASA space exploration program. Krug opted for another, seemingly more lucrative option: joining other scientists from the Peenemünde group — led by the German professor Wolfgang Pilz, whom he greatly admired — in Egypt. They would set up a secret strategic missile program for that Arab country.
In the Israelis’ view, Krug had to know that Israel, the country where so many Holocaust survivors had found refuge, was the intended target of his new masters’ military capabilities. A committed Nazi would see this as an opportunity to continue the ghastly mission of exterminating the Jewish people.
The threatening notes and phone calls, however, were driving Krug crazy. He and his colleagues knew that the threats were from Israelis. It was obvious. In 1960, Israeli agents had kidnapped Adolf Eichmann, one of the chief administrators of the Holocaust, in far-off Argentina. The Israelis astonishingly smuggled the Nazi to Jerusalem, where he was put on trial. Eichmann was hanged on May 31, 1962.
It was reasonable for Krug to feel that a Mossad noose might be tightening around his neck, too. That was why he summoned help: a Nazi hero who was considered the best of the best in Hitler’s heyday.
On the day he vanished, according to our new information from reliable sources, Krug left his office to meet Skorzeny, the man he felt would be his savior.
Skorzeny, then 54 years old, was quite simply a legend. A dashing, innovative military man who grew up in Austria — famous for a long scar on the left side of his face, the result of his overly exuberant swordplay while fencing as a youth— he rose to the rank of lieutenant colonel in Nazi Germany’s Waffen-SS. Thanks to Skorzeny’s exploits as a guerrilla commander, Hitler recognized that he had a man who would go above and beyond, and stop at nothing, to complete a mission.
The colonel’s feats during the war inspired Germans and the grudging respect of Germany’s enemies. American and British military intelligence labeled Skorzeny “the most dangerous man in Europe.”Krug contacted Skorzeny in the hope that the great hero — then living in Spain — could create a strategy to keep the scientists safe.
The two men were in Krug’s white Mercedes, driving north out of Munich, and Skorzeny said that as a first step he had arranged for three bodyguards. He said they were in a car directly behind and would accompany them to a safe place in a forest for a chat. Krug was murdered, then and there, without so much as a formal indictment or death sentence. The man who pulled the trigger was none other than the famous Nazi war hero. Israel’s espionage agency had managed to turn Otto Skorzeny into a secret agent for the Jewish state.
After Krug was shot, the three Israelis poured acid on his body, waited awhile and then buried what was left in a hole they had dug beforehand. They covered the makeshift grave with lime, so that search dogs — and wild animals — would never pick up the scent of human remains.
The troika that coordinated this extrajudicial execution was led by a future prime minister of Israel, Yitzhak Shamir, who was then head of the Mossad’s special operations unit. One of the others was Zvi “Peter” Malkin, who had tackled Eichmann in Argentina and in later life would enter the art world as a New York-based painter. Supervising from a distance was Yosef “Joe” Raanan, who was the secret agency’s senior officer in Germany. All three had lost large numbers of family members among the 6 million Jews murdered by the cruel, continent-wide genocide that Eichmann had managed.
Israel’s motivation in working with a man such as Skorzeny was clear: to get as close as possible to Nazis who were helping Egypt plot a new Holocaust.
The Mossad’s playbook for protecting Israel and the Jewish people has no preordained rules or limits. The agency’s spies have evaded the legal systems in a host of countries for the purpose of liquidating Israel’s enemies: Palestinian terrorists, Iranian scientists, and even a Canadian arms inventor named Gerald Bull, who worked for Saddam Hussein until bullets ended his career in Brussels in 1990. Mossad agents in Lillehammer, Norway, even killed a Moroccan waiter in the mistaken belief that he was the mastermind behind the 1972 Munich Olympics massacre of 11 Israeli athletes by the terrorist group known as Black September. Ahmed Bouchikhi was shot down in 1973 as he left a movie theatre with his pregnant wife. The Israeli government later paid compensation to her without officially admitting wrongdoing. The botched mission delayed further Mossad assassinations, but it did not end them.
To get to unexpected places on these improbable missions, the Mossad has sometimes found itself working with unsavory partners. When short-term alliances could help, the Israelis were willing to dance with the proverbial devil, if that is what seemed necessary.
But why did Skorzeny work with the Mossad?














السبت، 16 أبريل 2016

قانون أمريكي لمحاكمة المسئولين السعوديين عن هجمات سبتمبر



 
ساعتموه في قتل المسلمين من الجيران وها هم يخططون لقتلكم
في تقرير ل " مارك مازيتي " نشرته صحيفة " نيويورك تايمز بتاريخ 15/4/2016 " بعنوان :
" السعودية تحذر من انهيار اقتصادي إذا مرر الكونغرس مشروع قانون 11/9 "
قال فيه :
 تحدث الرئيس أوباما في حفل 11 سبتمبر في عام 2015 عن مشروع قانون من شأنه أن يضع الأمريكيين في خطر قانوني في الخارج حسبما قال ستيفن كراولي في صحيفة نيويورك تايمز .
وأضاف بأن السعودية أبلغت إدارة أوباما وأعضاء الكونغرس أنها سوف تبيع أصول أمريكية مملوكة لها وتقدر بمئات المليارات من الدولارات إذا أقر الكونغرس مشروع قانون من شأنه أن يسمح بمحاكمة أي مسئول سعودي أمام المحاكم الأمريكية - عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقد مارست إدارة أوباما ضغوطا علي الكونجرس لمنع تمرير مشروع القانون وفقا لمسئولين في الإدارة ومساعدون في الكونغرس من كلا الطرفين ، وكانت التهديدات السعودية محلا لمناقشات مكثفة في الأسابيع الأخيرة بين المشرعين ومسئولين من وزارة الخارجية والبنتاغون حيث  حذر المسئولون أعضاء مجلس الشيوخ من التداعيات الدبلوماسية والاقتصادية من التشريع  .
قام عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بتسليم رسالة شخصية من المملكة للإدارة الأمريكية الشهر الماضي خلال زيارة قام بها إلى واشنطن ، وقال للنواب إن المملكة العربية السعودية ستضطر لبيع ما قيمته 750 مليار $ عبارة عن سندات خزانة وغيرها وأصول في الولايات المتحدة قبل أن يدخلوا في خطر التجميد من قبل المحاكم الأميركية .
العديد من الاقتصاديين الخارجيين يتشككون في أن السعوديين سوف يفعلون ذلك مشيرين إلى أن مثل هذا البيع سيكون صعب التنفيذ من الناحية العملية ، كما أنه سوف يؤدي إلي شل اقتصاد المملكة ، لكن الخطر من جهة أخري يتمثل في تصاعد حدة التوتر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة .
الإدارة التي تتمسك  بأن التشريع من شأنه أن يضع الأمريكيين في خطر قانوني في الخارج ، وتمارس ضغوطا ضد مشروع القانون أثارت غضب بعض النواب وعائلات ضحايا 11 سبتمبر ، إذ من وجهة نظرهم  أن إدارة أوباما قد وقفت دائما مع المملكة وأحبطت جهودهم لمعرفة ما يعتقدون أنه الحقيقة حول الدور الذي لعبه بعض المسئولين السعوديين في المؤامرة الإرهابية .
" إنه أمر مذهل أن نعتقد أن حكومتنا سوف تدعم السعوديين على حساب مواطنيها " ، هذا ما قالته ميندي كلينبيرج التي توفي زوجها في مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر وهي واحدة ضمن مجموعة من أفراد عائلات الضحايا تدفع في اتجاه إصدار القانون .  
سيقوم الرئيس أوباما بزيارة للرياض يوم الأربعاء للاجتماع مع الملك سلمان ومسئولين سعوديين آخري ، ومن غير الواضح ما إذا كان الخلاف حول قانون 11 سبتمبر سيكون على جدول أعمال المحادثات من عدمه ،  المتحدث باسم السفارة السعودية لم يرد علي رسالة تطلب تعليقا علي الموضوع .
ونفى مسئولون سعوديون منذ فترة طويلة أن المملكة لها أي دور في المؤامرة 11 سبتمبر، ولم تجد لجنة 9/11 أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو علي مستوي كبار المسئولين السعوديين قامت بتمويل المنظمة ، ولكن لاحظ النقاد أن اللجنة تركت الباب مفتوحا أمام إمكانية أن أقل من كبار الموظفين أو أجزاء من الحكومة السعودية قد لعبت دورا في ذلك ، وقد بقيت الشكوك جزئيا بسبب استنتاجات لجنة تحقيق الكونغرس عام 2002 بشأن الهجمات حيث استشهدت ببعض الأدلة على أن المسئولين السعوديين الذين يعيشون في الولايات المتحدة في ذلك الوقت كان لهم يد في المؤامرة.

هذه الاستنتاجات الواردة في 28 صفحة من التقرير لم تنشر على الملأ بعد .
ويتزايد الخلاف بين ممثلي الأحزاب في الكونغرس حول تحالف واشنطن مع المملكة العربية السعودية والتي ظلت على مدى عقود الحليف الأمريكي الحاسم في الشرق الأوسط والتي تحظي بنصف الشراكة ، تلك الشراكة التي حصلت مرة واحدة علي قليل من التدقيق من جانب المشرعين.
في الأسبوع الماضي ، قدم اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ على قرار من شأنه أن يضع قيودا على مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية ، التي توسعت في عهد إدارة أوباما .
 وقد استخدمت أسر ضحايا 11 سبتمبر المحاكم في محاولة لاعتقال أعضاء من الأسرة المالكة السعودية وموظفين بالبنوك والجمعيات الخيرية السعودية استنادا إلي اتهام الشاكين لهم بتقديم الدعم المالي السعودي للإرهاب  ، ولم تحقق هذه الجهود أي نتائج  بسبب قانون 1976 الذي يعطي الدول الأجنبية بعض حصانة من الدعاوى القضائية في المحاكم الأميركية .
ويهدف مشروع القانون في مجلس الشيوخ إلي توضيح أن الحصانة الممنوحة للدول الأجنبية في ظل القانون لا ينبغي أن تنطبق في الحالات التي يتبين فيها أن دولة ما متورطة في الهجمات الإرهابية التي تقتل الأميركيين على أرض الولايات المتحدة .
إذا تم تمرير مشروع القانون بموافقة مجلسي النواب والشيوخ وتوقيع الرئيس ، فإن هذا يمهد الطريق لفحص دور الحكومة السعودية في الدعاوى القضائية الخاصة بالحادي عشر من سبتمبر ومعرفة معلومات أساسية عن الشخصيات الأربعة الأكثر نفوذا في المملكة والذين يتدرجون في تسلسل معقد للغاية .
رد مسئولون في إدارة أوباما بأن إضعاف أحكام الحصانة السيادية من شأنه أن يضع الحكومة الأمريكية جنبا إلى جنب مع المواطنين والشركات في خطر قانوني في الخارج لأن الدول الأخرى قد تنتقم للتشريعات الخاصة بهم .
وقال وزير الخارجية جون كيري لجنة بمجلس الشيوخ في فبراير شباط إن مشروع القانون في شكله الحالي يمكن أن يعرض الولايات المتحدة الأمريكية لدعاوى قضائية و يسلب منا الحصانة السيادية وهو سابقة خطيرة .
وقال رعاة مشروع القانون أن التشريع يتم رسمه عمدا بتعديل ضئيل جدا ليستثني من الحصانة حالات الاعتداء على الأراضي الأمريكية للحد من احتمال قيام دول أخري بمثل هذا الاعتداء.

في جلسة مغلقة في الكابيتول هيل يوم 4 مارس ، قالت آن باترسون مساعد وزير الخارجية ، وأندرو إكسوم مسئول البنتاغون حول سياسة الشرق الأوسط أخبروا أعضاء لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ أن القوات الأميركية والمدنيين يمكن أن يكونوا في خطر قانوني إذا ما قررت الدول الأخرى الرد وتجريد الأميركيين من الحصانة في الخارج ،  كما ناقشوا التهديدات السعودية على وجه التحديد ، والآثار التي يمكن أن تترتب إذا نفذت المملكة العربية السعودية هذه التهديدات الاقتصادية.
وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان أن الإدارة تقف إلى جانب ضحايا الإرهاب ، وخاصة أولئك الذين عانوا أو ضحوا كثيرا بسبب هجمات  11/9 .
وقالت إدوين ترومان ، وهو زميل في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي : إنه يعتقد أن تهديد السعوديين على الأرجح "تهديد أجوف ، لأن بيع أصول أمريكية تقدر بمئات المليارات من الدولارات لن يكون فقط صعب من الناحية الفنية ولكن أيضا لأنه من المرجح جدا أن يسبب اضطراب السوق العالمي وهو ما يعرض السعوديين للوم ، وعلاوة على ذلك قد يزعزع استقرار الدولار الأمريكي الذي يرتبط به الريال السعودي .
وأضاف إن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يعاقبوننا بها هي أن يعاقبوا أنفسهم .
وأضاف ترومان أن مشروع القانون هو وضع شاذ في الكونغرس الذي يمزقه التحزب المرير، وخصوصا خلال عام الانتخابات   والقانون برعاية كل من السيناتور جون كورنين وهو جمهوري من ولاية تكساس ، والسيناتور تشاك شومر ديمقراطي من ولاية نيويورك ، إنه يحظى بدعم من تحالف من أعضاء مجلس الشيوخ الليبراليين والمحافظين ، بما في ذلك آل فرانكن ديمقراطي من ولاية مينيسوتا ، وتيد كروز جمهوري من ولاية تكساس والذين  مرور المشروع في اللجنة القضائية في يناير كانون الثاني دون معارضة .
قال السيد كورنين الشهر الماضي  :في الوقت الذي تواجه فيه أمتنا شبكات إرهابية جديدة وتوسع في أنشطة شبكات قائمة والتي تستهدف مواطنينا ، وتسعي لوقف مصادر التمويل للإرهابيين يصبح القانون أكثر أهمية .
وقد توتر التحالف مع المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة عندما حاول البيت الأبيض إذابة جليد العلاقات مع إيران - enemy- وهو ما سبب مرارة لدي المملكة العربية السعودية في خضم تبادل الاتهامات بين المسئولين الأميركيين والسعوديين حول الدور الذي ينبغي أن تضطلع به كل من البلدين في استقرار الشرق الأوسط .
لكن الإدارة دعمت المملكة العربية السعودية على جبهات أخرى ، بما في ذلك إمدادها بمعلومات استخباراتية مستهدفة ودعم لوجستي للحرب في اليمن .
الجيش السعودي استخدم الطائرات في إسقاط القنابل التي اشترتها السعودية من الولايات المتحدة بمليارات الدولارات في صفقات الأسلحة التي تم التفاوض بشأنها مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الفارسي الأخرى في عهد إدارة أوباما.  
لقد كانت الحرب كارثة إنسانية وأثارت عودة لتنظيم القاعدة في اليمن ، مما أدى إلى قرار في الكونغرس لوضع قيود جديدة على صفقات أسلحة للمملكة ، وقال السناتور كريستوفر ميرفي  ديمقراطي من ولاية كونيتيكت  أحد رعاة القرار وعضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن الكونغرس كان "عقيما" في إجراء الرقابة على مبيعات الأسلحة وخاصة تلك الموجهة للمملكة العربية السعودية.  
وأضاف إن رغبتي الأولي لعلاقتنا مع المملكة العربية السعودية أن تأتي في سياق درجة أكبر من الشروط مما هي عليه حاليا    .
انتهي تقرير " نيويورك تايمز " بشأن القانون المزمع إصداره لمحاكمة مسئولين سعوديين بتهمة الاشتراك في هجمات الحادي عشر من سبتمبر .
وأقول : للأسف الشديد الحكام المستبدون العرب لا يسمعون ، وإذا سمعوا لا يفهمون ، تصورا أن ولائهم لأمريكا وإسرائيل يمكن أن يحقق لهم الأمن والأمان ، فراحوا يأتمرون بأوامرهم حتي لو طلبوا منهم الدعم والمساعدة في تدمير هذا الشعب المسلم أو ذاك .
ساندوا أمريكا بالدعم المالي والعسكري واللوجستي في تدمير العراق وأفغانستان وأيدوها في تقسيم السودان ، ونفذوا تعليماتها في حصار غزة ، أي شاركوا في قتل الملايين من المسلمين وتدمير أوطانهم حتي أصبحوا بلا مأوي وهاجروا من بلادهم وركبوا البحار والمحيطات في قوارب لا تصلح للتحرك في الترع والمصارف .
لم يفهم الحكام المستبدون العرب أن أمريكا وإسرائيل تستغل بعضهم للقضاء علي الشعوب الإسلامية الأخرى ، فإذا ما تخلصا من البعض عادوا ليتخلصوا ممن عاونهم وبنفس الذريعة " الحرب علي الإرهاب " .
لم يقرأوا ويعرفوا أن الكتاب المقدس المحرف الذي يؤمن به اليهود والمسيحيون يزعم أن اليهود والمسيحيون هم شعب الله المختار وهم أبناء الله ، وأنه أباح لهم التوسع في الأرض والاستيلاء عليها وقتل كل من فيها من شيوخ ونساء وأطفال ، وأنهم مثابون علي قتل غيرهم من الشعوب .
ولأنهم لا يفهمون دارت عليهم الدائرة ، فبعد أن دعم آل سعود آلهتهم من اليهود والمسيحيين  ومعهم العسكر المصري في سفك دماء المسلمين في أفغانستان والعراق وغير ذلك من الدول الإسلامية ، استدار الأمريكان علي آل سعود ويسعون بكل جد واجتهاد لإصدار قانون الحادي عشر من سبتمبر ليحاكموا به أفراد من الأسرة المالكة بذريعة مشاركتهم في هجمات سبتمبر من خلال تمويل الإرهاب .
للأسف الشديد باب النجاة الوحيد للعالم الإسلامي هو إسقاط الأنظمة العربية المستبدة والتحول الديمقراطي قبل أن تتحول كافة الشعوب الإسلامية إلي العصر الحجري وتقع فريسة الاحتلال من جديد علي أيدي أنظمة مستبدة كل منهم يساعد أمريكا وإسرائيل لتدمير جيرانه حتي إذا ما تم تدمير الجار عادوا عليه ليفترسوه وشعبه .
وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة .
Saudi Arabia Warns of Economic Fallout if Congress Passes 9/11 Bil
By MARK MAZZETTIAPRIL 15, 2016Photo
President Obama at a Sept. 11 ceremony in 2015. The Obama administration argues that the bill would put Americans at legal risk overseas. Credit Stephen Crowley/The New York Times
WASHINGTON — Saudi Arabia has told the Obama administration and members of Congress that it will sell off hundreds of billions of dollars’ worth of American assets held by the kingdom if Congress passes a bill that would allow the Saudi government to be held responsible in American courts for any role in the Sept. 11, 2001, attacks.
The Obama administration has lobbied Congress to block the bill’s passage, according to administration officials and congressional aides from both parties, and the Saudi threats have been the subject of intense discussions in recent weeks between lawmakers and officials from the State Department and the Pentagon. The officials have warned senators of diplomatic and economic fallout from the legislation.
Adel al-Jubeir, the Saudi foreign minister, delivered the kingdom’s message personally last month during a trip to Washington, telling lawmakers that Saudi Arabia would be forced to sell up to $750 billion in treasury securities and other assets in the United States before they could be in danger of being frozen by American courts.
Several outside economists are skeptical that the Saudis will follow through, saying that such a sell-off would be difficult to execute and would end up crippling the kingdom’s economy. But the threat is another sign of the escalating tensions between Saudi Arabia and the United States.
The administration, which argues that the legislation would put Americans at legal risk overseas, has been lobbying so intently against the bill that some lawmakers and families of Sept. 11 victims are infuriated. In their view, the Obama administration has consistently sided with the kingdom and has thwarted their efforts to learn what they believe to be the truth about the role some Saudi officials played in the terrorist plot.
It’s stunning to think that our government would back the Saudis over its own citizens,” said Mindy Kleinberg, whose husband died in the World Trade Center on Sept. 11 and who is part of a group of victims’ family members pushing for the legislation.
President Obama will arrive in Riyadh on Wednesday for meetings with King Salman and other Saudi officials. It is unclear whether the dispute over the Sept. 11 legislation will be on the agenda for the talks.
A spokesman for the Saudi Embassy did not respond to a message seeking comment.
Saudi officials have long denied that the kingdom had any role in the Sept. 11 plot, and the 9/11 Commission found “no evidence that the Saudi government as an institution or senior Saudi officials individually funded the organization.” But critics have noted that the commission’s narrow wording left open the possibility that less senior officials or parts of the Saudi government could have played a role. Suspicions have lingered, partly because of the conclusions of a 2002 congressional inquiry into the attacks that cited some evidence that Saudi officials living in the United States at the time had a hand in the plot.
Those conclusions, contained in 28 pages of the report, still have not been released publicly.
The dispute comes as bipartisan criticism is growing in Congress about Washington’s alliance with Saudi Arabia, for decades a crucial American ally in the Middle East and half of a partnership that once received little scrutiny from lawmakers. Last week, two senators introduced a resolution that would put restrictions on American arms sales to Saudi Arabia, which have expanded during the Obama administration.
Families of the Sept. 11 victims have used the courts to try to hold members of the Saudi royal family, Saudi banks and charities liable because of what the plaintiffs charged was Saudi financial support for terrorism. These efforts have largely been stymied, in part because of a 1976 law that gives foreign nations some immunity from lawsuits in American courts.
The Senate bill is intended to make clear that the immunity given to foreign nations under the law should not apply in cases where nations are found culpable for terrorist attacks that kill Americans on United States soil. If the bill were to pass both houses of Congress and be signed by the president, it could clear a path for the role of the Saudi government to be examined in the Sept. 11 lawsuits.
The Big Four in Saudi Arabia’s Government
Brief background information on the most powerful figures in the kingdom, and how they stand in the sometimes complicated order of succession.
Obama administration officials counter that weakening the sovereign immunity provisions would put the American government, along with its citizens and corporations, in legal risk abroad because other nations might retaliate with their own legislation. Secretary of State John Kerry told a Senate panel in February that the bill, in its current form, would “expose the United States of America to lawsuits and take away our sovereign immunity and create a terrible precedent.”
The bill’s sponsors have said that the legislation is purposely drawn very narrowly — involving only attacks on American soil — to reduce the prospect that other nations might try to fight back.
In a closed-door briefing on Capitol Hill on March 4, Anne W. Patterson, an assistant secretary of state, and Andrew Exum, a top Pentagon official on Middle East policy, told staff members of the Senate Armed Services Committee that American troops and civilians could be in legal jeopardy if other nations decide to retaliate and strip Americans of immunity abroad. They also discussed the Saudi threats specifically, laying out the impacts if Saudi Arabia made good on its economic threats.
John Kirby, a State Department spokesman, said in a statement that the administration stands by the victims of terrorism, “especially those who suffered and sacrificed so much on 9/11.”
Edwin M. Truman, a fellow at the Peterson Institute for International Economics, said he thought the Saudis were most likely making an “empty threat.” Selling hundreds of billions of dollars in American assets would not only be technically difficult to pull off, he said, but would also very likely cause global market turmoil for which the Saudis would be blamed.
Moreover, he said, it could destabilize the American dollar — the currency to which the Saudi riyal is pegged.
The only way they could punish us is by punishing themselves,” Mr. Truman said.
The bill is an anomaly in a Congress fractured by bitter partisanship, especially during an election year. It is sponsored by Senator John Cornyn, Republican of Texas, and Senator Chuck Schumer, Democrat of New York. It has the support of an unlikely coalition of liberal and conservative senators, including Al Franken, Democrat of Minnesota, and Ted Cruz, Republican of Texas. It passed through the Judiciary Committee in January without dissent.
As our nation confronts new and expanding terror networks that are targeting our citizens, stopping the funding source for terrorists becomes even more important,” Mr. Cornyn said last month.
The alliance with Saudi Arabia has frayed in recent years as the White House has tried to thaw ties with Iran — Saudi Arabia’s bitter enemy— in the midst of recriminations between American and Saudi officials about the role that both countries should play in the stability of the Middle East.
But the administration has supported Saudi Arabia on other fronts, including providing the country with targeting intelligence and logistical support for its war in Yemen. The Saudi military is flying jets and dropping bombs it bought from the United States — part of the billions of dollars in arms deals that have been negotiated with Saudi Arabia and other Persian Gulf nations during the Obama administration.
The war has been a humanitarian disaster and fueled a resurgence of Al Qaeda in Yemen, leading to the resolution in Congress to put new restrictions on arms deals to the kingdom. Senator Christopher S. Murphy, Democrat of Connecticut, one of the resolution’s sponsors and a member of the Senate Foreign Relations Committee, said that Congress has been “feckless” in conducting oversight of arms sales, especially those destined for Saudi Arabia.
My first desire is for our relationship with Saudi Arabia to come with a greater degree of conditionality than it currently does,” he said.