الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

عندما اتحد المسلمون ضد الصليبيين في هرقلة. 1



جميعنا يعلم أن المسلمين فتحوا القدس عام 637 م ، وتسلمها الخليفة / عمر بن الخطاب بنفسه ، وظلت تحت هيمنة المسلمين حتي أطلق البابا " أوربان الثاني " عام 1095م  خطبته النارية التي وضعت حجر أساس بدء الحروب الصليبية الأوربية علي العالم الإسلامي وأراضيه ومقدساته بذريعة أنها هبة الله عز وجل  لبني إسرائيل ، وأنها أرض مقدسات المسيحيين بها قبر المسيح عليه السلام وكنيسة القيامة ، وأن المسيحيين يتعرضون فيها لاضطهاد مروع ، ومن أراد أن يقرأ هذه الخطبة فليقرأ مقالي " الخطبة التي أشعلت الحروب الصليبية ألف عام " .  
وعلي ضوء خطبة البابا " أوربان الثاني " بدأت الحروب الصليبية والتي استطاعت أن تستولي في طريقها علي العديد من المدن التي كانت تحت يد الأتراك السلاجقة المسلمين مثل ( نيقية – قونية – أنطاكية – الرها ) وغيرهم حتي تمكنوا من احتلال القدس عام 1099م .
تعرض المسلمون لهزائم مفجعة ، ومات منهم أعداد لا يعلمها إلا الله عز وجل طوال الحروب الصليبية ، وكان السبب الرئيس هو تفرقهم وتنازعهم علي السلطة والهيمنة علي الثروات .
رغم ذلك تمكن المسلمون من كسب العديد من المعارك مع الصليبيين ، بل إنهم تمكنوا من استرداد القدس عدة مرات ، كما استردوا غيرها من مدن الشام ، ولم تتحقق هذه الانتصارات إلا في الأوقات التي استطاعوا أن يتوحدوا فيها ويطرحوا خلافاتهم وصراعاتهم جانبا .
من هذه المعارك التي انتصر فيها المسلمون معركة " هرقلة " وما سبقها من انتصارات علي الصليبيين والتي عرضها لنا الدكتور / راغب السرجاني في سلسلة مقالاته عن " الحروب الصليبية " حيث قال :
" إنهم ( الصليبيون ) يتجهون الآن إلى عمق بلاد الأتراك المسلمين ، فماذا كان ردُّ فعل الملك "غازي كمشتكين" ؟ وماذا فعل قلج أرسلان الذي كان يتخذ من قونية قاعدة له ؟ 
لقد قام الملك "غازي" بالفعل الصائب إذ أرسل إلى "قلج أرسلان السلجوقي" ليستعين به في حروب الصليبيين ، ولم يخيِّب قلج أرسلان ظنَّه ، وجمع جيشه وانضم إليه ، بل وانضم إليهما بعد ذلك بعض جنود "رضوان بن تتش" زعيم حلب
لقد كان خليطًا عجيبًا من زعماء تناحروا قبل ذلك كثيرًا ، ولكنهم رأوا أن الدائرة ستدور عليهم قريبًا ، وخاصةً أن هذه الجموع تجاوزت المائتي ألف ؛ ولذلك توحدوا!! 
ومع كون التاريخ غير مبشِّر ، ومع كون القلوب غير صافية إلا أن الوَحْدة - مهما كانت - تؤتي ثمارًا ونتائج ، نعم قد تكون ثمارًا مؤقتة إن لم تكن هذه الوحدة لله ، ولكنها تظل أفضل من الفرقة والتشتت . وهكذا على الرغم من عدم قناعتنا الكاملة بهذه الشخصيات فإنهم استطاعوا أن يفعلوا شيئًا ، وشيئًا كبيرًا ، لتبقى القاعدة الذهبية الأصيلة: "  يد الله مع الجماعة .
لقد تقدمت فرقة قلج أرسلان أمام الجيش الصليبي ، ثم بدأت تظهر الانسحاب أمامه لتشجعه على الاستمرار في التقدم ، وفي أثناء هذا الانسحاب كان السلاجقة يقومون بحرق المزروعات في الحقول ، وبردم الآبار ، وتدمير المؤن والأغذية حتى لا يتركوا فرصة للجيش الصليبي للتزود بأي تموين ، وطال الطريق على الجيش الصليبي ، وبدأ يشعر بالتعب والإنهاك ، وخاصةً أن هذه الأحداث كانت تدور في شهر يوليو من سنة 1101م ، والحرارة عالية ، وطبيعة الطريق الجبلية والصخرية مرهقة ، وأكثر من ذلك أن السلاجقة كانوا يمارسون مع الجيش حروب استنزاف سريعة أثناء حركة الجيش جعلت الحالة النفسية للصليبيين مضطربة ، وحاول ريمون أن يثني الجيش الصليبي عن عزمه باقتحام أرض "الدانشمنديين" ، إلا أن الجيش أصرَّ على تخليص بوهيموند ليكون قائدًا لهم في غزو بلاد الشام
واجتاز الصليبيون نهر "هاليس" ليدخلوا بذلك إلى أرض بني الدانشمند ، وواصلوا تقدمهم شرقًا حتى وصلوا إلى مدينة مرسيفان في منتصف الطريق تقريبًا بين نهر هاليس ومدينة أماسية ، وأدركت عيون الأتراك في ذلك الوقت أن الصليبيين قد بلغوا درجة كبيرة من الإعياء ، فنصبوا كمينًا خطيرًا للجيش الصليبي ، وبدأ الصدام المروّع!! 
ومع كثرة أعداد الصليبيين فإنَّ اللقاء لم يكن متكافئًا ، فالصليبيون في حالة مزرية من الجوع والعطش والإرهاق وارتفاع درجة الحرارة ، إضافةً إلى وجود أعداد كبيرة من الفلاحين غير المحترفين للقتال ، مع جهل الجميع بطبيعة الأراضي ومسالكها
لقد كان قتالاً من جانب واحد ، استطاع فيه المسلمون أن يحققوا نصرًا ساحقًا ، حيث هلك أربعة أخماس الجيش الصليبي ، وأُسر معظم الباقين ، ولم ينجُ من الجيش إلا مجموعة من الأمراء على رأسهم "ريمون الرابع" ، والذين نجوا بأنفسهم عندما رأوا الدائرة تدور على جيشهم ، ووصلوا في فرارهم إلى القسطنطينية .
فَقَد الجيش الصليبي في هذه المعركة أكثر من مائة وستين ألف مقاتل ، وفقدوا نساءهم وأطفالهم وأموالهم وسلاحهم ، وفقدوا سمعتهم وهيبتهم ، وكانت هذه الأحداث في (494هـ) أوائل أغسطس سنة 1101م.
ولم تكن هذه هي الكارثة الأخيرة للصليبيين في هذه الظروف ، إذ إنه في هذه الأثناء وصلت مجموعة أخرى من الصليبيين للقسطنطينية ، وكانت هذه المجموعة مكونة من خمسة عشر ألفًا من الفرسان والمشاة الفرنسيين ، على رأسهم "وليم الثاني كونت نيفرز"  ، وكان وصول هذه المجموعة في أثناء القتال الدائر في مرسيفان ، وانطلق وليم الثاني في أراضي آسيا الصغرى ، ووصل إلى أنقرة ودخلها بسهولة ، غير أنه لم يدرك أي الطرق سلك الجيش الصليبي الأول ، وحيث إن الجيش الصليبي الأول قد هلك بكامله تقريبًا ، ومن فرَّ منه فرَّ في اتجاه الشمال ؛ فإن الكونت وليم لم يعرف إلى أي الاتجاهات يسير .
ثم إنه في النهاية توجه بجيشه جنوبًا إلى "هرقلة" ، وهناك كانت الأنباء قد وصلت إلى القوات الإسلامية المتحالفة بوصول هذا الجيش الصليبي الجديد ، فنزلوا مسرعين في اتجاه هرقلة ، وهم في حالة معنوية مرتفعة جدًّا لانتصارهم الباهر في المعركة السابقة ، وكان اللقاء حاميًا في هرقلة في أواخر أغسطس سنة 1101م ، وكان بالنسبة للمسلمين نزهة عسكرية بالقياس إلى اللقاء السابق!  وما هي إلا ساعات قليلة وفَنِي الجيش الصليبي بكامله ، ولم ينجُ منه إلا زعيمه الكونت وليم الثاني كونت نيفرز، ومعه ستة من خاصَّته وأتباعه ! وتُعرف هذه المعركة في التاريخ بمعركة "هرقلة الأولى" ؛ تمييزًا لها عن معركة هرقلة الثانية التي دارت بعدها بأقل من أسبوعين .
انتهي حديث الدكتور/ راغب السرجاني ، وخير ما اختتم به هذا المقال قول الله عز وجل :
" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "        سورة آل عمران – 103
فهل يمكن أن يتوحد المصريون لمواجهة خطر العسكر ، كما توحد المسلمون لمواجهة خطر الصليبيين ؟.

لقاء "السيسي – ترامب" وقتل د. محمد كمال .





كتب " كريستيانو ليما " بتاريخ 22/9/2016 تحت عنوان " ترامب يشيد بمصر السيسي ويصفه " بالرجل الرائع  "قائلا :
بعد يوم من تصريح الرئيس المصري المستبد عبد الفتاح السيسي والذي قال فيه :
" أنه - لا شك - أن دونالد ترامب سيكون زعيما قويا " ، رد المرشح الجمهوري
الجميل للسيسي ، مشيدا به واصفا إياه بالرجل الرائع .
خلال محادثة أجرتها شبكة فوكس للأعمال هذه الليلة مع دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية ، أثني دونالد ترامب على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد لقائه معه مؤخرا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال المذيع في قناة " فوكس " "لو دوبس" في الحوار لترامب :
لقد سمعت أن المسئولين المصريين كانوا في غاية السعادة والفخر لأنك قضيت مع السيسي بعض الوقت .
أجاب ترامب قائلا :
 الاجتماع كان مثمرا للغاية ،  وأضاف : " السيسي رجل رائع ، وسيطر على مصر ، حقيقة لقد استطاع السيطرة علي مصر " ، وأضاف بأنه منح السيسي الثقة علي الطريقة التي تعامل بها مع الإرهابيين حين سحقهم ومسحهم مسحا .
كما أضاف ترامب : أعتقد أنه كان اجتماعا عظيما استمر لفترة طويلة ، في الحقيقة كان بيننا كيمياء ( تفاعل ) جيد ، وأنت تعرف عندما يكون لديك تفاعل جيد مع أحد ، يصبح بينكما شعور جيد .
وأشاد ترامب أيضا بالانقلاب العسكري الذي قام به بالزعيم الأجنبي / عبد الفتاح السيسي عام 2013 والذي أطاح من خلاله بالرئيس السابق محمد مرسي من السلطة ،  من خلال انتقال دموي للسلطة شهد قتل الآلاف من المعارضين والمتظاهرين .
ويتابع " كريستيانو ليما " :
قبل أيام ، أغدق ترامب الثناء علي السيسي ، معربا عن تأييده لدعم الزعيم القوي ( السيسي ) لحرب مصر على الإرهاب ، وكيف أنه في ظل إدارة ترامب ، فإن مصر سوف تتحول لصديق موال للولايات المتحدة الأمريكية وليس مجرد حليف ، ، وسوف يمكننا الاعتماد علي مصر خلال الأيام و السنوات المقبلة.
وفيما يلي رابط الفيديو الذي تضمن حوار قناة فوكس التليفوني مع ترامب والموضح أعلاه ، والذي يبدأ من الدقيقة 3,35 ليكشف لنا كواليس الحوار الذي دار بين السيسي وترامب .
وقد سبق أن أوضحت في العديد من المقالات أن الإرهابيين من منظور ترامب وحزبه الجمهوري بل والغرب عامة هم كل من يتمسكون بالإسلام كهوية ومرجعية ، وهذا ما قاله الجنرال المتقاعد / مايكل فيلين كبير مستشاري دونالد ترامب في خطابه بمؤتمر الحزب الجمهوري الذي أعلن فيه ترشيح المرشح المتطرف / دونالد ترامب لرئاسة أمريكا ، عندما قال :
We have to be very conscious of a very determined enemy that is masking itself behind this ideology. My personal belief of this ideology is this is a political ideology based on Islam
وترجمته :
" يجب أن نكون منتبهين جيدا لعدونا العنيد والذي يخفي نفسه خلف هذه الأيديولوجية ، وفي اعتقادي الشخصي أن هذه الأيديولوجية هي تلك الأيديولوجية السياسية المبنية علي الإسلام " .
وما قاله ترامب نفسه في خطابه بقبول ترشيح الحزب الجمهوري له :
Egypt was turned over to the radical Muslim brotherhood, forcing the military to retake control
وترجمته :
مصر انتقلت لجماعة الإخوان المسلمين المتطرفة ، مما اضطر الجيش لاستعادة السيطرة .
ولأن الانقلاب في مصر حدث بقرار وتخطيط أمريكي ، لذلك كان السيسي من بداية الانقلاب مصمما علي تحويل جماعة الإخوان المسلمين إلي جماعة إرهابية وفقا لأجندة الانقلاب الأمريكية والتي ليس في مقدور السيسي نفسه أن يحيد عنها وإلا قام شركاؤه بتصفيته حتي لا تنكشف تفاصيل الانقلاب .
وهنا أريد أن نلاحظ أن تصفية السيسي ونظامه للدكتور / محمد كمال عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين كانت بتاريخ 4/10/2016م ، بينما كان اللقاء الذي جمع السيسي وترامب بتاريخ 20/9/2016م ، أي أن نظام السيسي قتل الدكتور محمد كمال بعد أسبوعين فقط من اللقاء الذي جمع السيسي مع ترامب.
ولما كان السيسي كما يعلم المصريون جميعا لا يقيم أي وزن للشعب المصري مكتفيا في التعامل معه بالقتل والاعتقال والتعذيب والأحكام الجنائية الجائرة ، ولما كان كل ما يعني السيسي هو رضا الغرب والذي هو الإله الوحيد الذي يحرص السيسي علي رضاه ، حتي أقباط مصر لا يعني السيسي رضاهم إلا لكونهم وسيلة يحصل من خلالها علي رضا الغرب ، لذلك شاهدنا كيف حرص علي الحصول علي رضا الغرب علي الانقلاب في مواضع عديدة .
رأيناه حين ظهر ليبدأ سلطانه المسروق بتدمير الأنفاق المؤدية لغزة حتي يفرض عليها الحصار من فوق الأرض ومن تحت الأرض ، ورأيناه وهو يدمر رفح المصرية وأهلها حتي يفرغ شريط حدودي تحقيقا لأمن إسرائيل ، رأيناه يساند الإرهابي العميل بشار الأسد ضد الشعب السوري ، والإرهابي العميل حفتر ضد الشعب الليبي ، ورأينا وأذرعه الإعلامية يساندون الحشد الشعبي الشيعي الذي يذبح أهل السنة في كل مكان دون رحمة ، رأيناه يشتري الأسلحة من هنا وهناك كرشاوى لهذه الدولة أو تلك حتي تسكت علي انقلابه وغير ذلك كثير .
رأيناه يصرح ببناء العديد من الكنائس ويتبرع لإخواننا الأقباط بالأراضي ويقوم بإصلاح الكنائس ، ولا غضاضة في ذلك ، غير أنه لا يفعله إلا ليحصل علي دعمهم وتأييدهم في الخارج .
فهل يمكن أن يكون السيسي قد قتل الدكتور / محمد كمال بعد أسبوعين فقط من مقابلته لدونالد ترامب المرشح لرئاسة أمريكا بعد أن أثني الأخير علي انقلابه وسحقه للإرهابيين أي الإسلاميين ، هل أراد السيسي أن يرسل رسالة جديدة لترامب يقول له أنا تحت أمرك يا ريس ، هل يرسل له رسالة مفادها أنه لن يرحم  صغيرا أو كبيرا في جماعة الإخوان المسلمين أو غيرهم من أبناء التيار الإسلامي حتي ينال الرضا .
اللهم إن السيسي قد استهان بالأرواح التي نفختها في أجسام عبادك ، والدماء التي أجريتها في عروقهم ، لينال رضا رجل زنديق سفيه يشرح للناس كيف سعي ليزني بامرأة متزوجة ، اللهم لا تمهله أكثر من ذلك رحمة بعبادك يا أرحم الراحمين .
وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة.
        Trump praises Egypt's al-Sisi: 'He's a fantastic guy'
By Cristiano Lima
09/22/16 09:43 PM EDT
A day after autocratic Egyptian leader Abdel Fattah al-Sisi said he had “no doubt” Donald Trump would make a strong leader, the Republican nominee returned the favor, praising Sisi as a “fantastic guy.”
During a Fox Business interview tonight, Donald Trump offered words of praise for Egyptian president Abdel Fattah el-Sisi after meeting with him recently.
Lou Dobbs told Trump that he heard Egyptian officials “were thrilled that you took the time that you did.” Trump said the meeting was “very productive”
Trump said, “He’s a fantastic guy, he took control of Egypt, he really took control of it.”
He also gave el-Sisi credit for how he “took the terrorists out––he wiped them out.”
Lou Dobbs told Trump that he heard Egyptian officials “were thrilled that you took the time that you did.” Trump said the meeting was “very productive”
Sitting down with Fox Business’ Lou Dobbs, Trump touted the “chemistry” the two politicians shared during a special meeting on the sidelines of the United Nations General Assembly Monday.
“I thought it was very productive. He’s a fantastic guy,” Trump said of Sisi. “I thought it was a great meeting. We met for a long time, actually. There was a good chemistry there. You know when you have good chemistry with people. There was a good feeling between us.”
Trump also praised the foreign leader’s handling of the Egyptian coup d’etat of 2013 that removed former President Mohamed Morsi from power, a bloody transition that saw thousands of dissidents and protesters killed.
 “He took control of Egypt. And he really took control of it,” Trump said.
Days prior, Trump lavished Sisi with praise, expressing support for the leader’s “strong support for Egypt’s war on terrorism, and how under a Trump administration, the United States of America will be a loyal friend, not simply an ally, that Egypt can count on in the days and years ahead."


أبو العزايم يكشف تورط السيسي في حشد 30 يونيه .





انعقد مؤتمر للتحالف " الصوفي – المسيحي " في فرنسا في غضون شهر مايو /2015م حضره الشيخ / محمد علاء ماضي أبو العزايم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية مع الناشط القبطي / نجيب جبرائيل .
تم تسجيل كلمات الحضور في فيديوهات ، وتم رفعها علي موقع " يوتيوب " ، إلا أن رفعها تم باستخدام عناوين فرنسية حتي لا يتمكن المسلمون العرب من مشاهدتها لأنها في الأصل مؤتمرات ورسائل موجهة للغرب لكي يرتب سياساته تجاه العالم الإسلامي علي أساسها ، وبالبحث الدقيق وباللغة الفرنسية عثرت علي عدد 2 فيديو يحتويان علي كلمة الشيخ / أبو العزايم كاملة .
كان عنوان الفيديو الأول باللغة الفرنسية :
Cheikh Alaa Abou el Azayem 4ème Colloque International de Paris
وترجمته :
" المؤتمر الدولي الرابع للشيخ / علاء أبو العزايم في باريس "
ورابط هذا الفيديو لمن أراد أن يشاهده علي محرك البحث جوجل :
https://www.youtube.com/watch?v=ZKSa5wByhfY
أما الفيديو الثاني الذي تضمن باقي كلمة الشيخ أبو العزايم فهو منشور بنفس العنوان ، ورابطه علي " جوجل " :
https://www.youtube.com/watch?v=jWxFK5NA3mY
وقد تحدث الشيخ أبو العزايم في حوالي ثلاثة عشر دقيقة من الفيديو الأول بما معناه أن كل من نسميهم ( إسلاميين ) سواء في مصر أو خارجها هم من نقصد بهم الإرهابيين أو المتطرفين الذين يستبيحون الاعتداء علي غيرهم وأحيانا قتلهم ، وأنهم أيضا يستبيحون الرق وبيع الرقيق شارحا للحضور كيف قضي الإسلام علي الرق .
ثم في الدقيقة الثالثة عشر من الفيديو الأول قال نصاً :
" إن الأوضاع في مصر تختلف عن أي دولة أخري ، بها تعدد أديان ، المسيحيون والمسلمون في مصر نسيج واحد ، وشركاء علي أرض واحدة ، والصوفية هي أقرب المسلمين للمسيحيين ، وتجلي هذا القرب عندما شعر الطرفان بالخطر المحدق من الإسلاميين عليهما ، فكونوا الرابطة المصرية "مسلمون ومسيحيون لبناء مصر"  ، لأن الإسلاميين والسلفيين وكذلك الإخوان المسلمين قاموا بالاعتداء علي الكنائس المسيحية .
وفي الفيديو الثاني وتحديدا من بدايته استكمل حديثه عن " التحالف الصوفي المسيحي " قائلا :
ووقف هذا التحالف مع المرشح / أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة ضد الإسلامي / محمد مرسي ، وأيدوا الرئيس / عبد الفتاح السيسي في جميع مطالبه منذ 30 يونيه / 2013م ، حتي اليوم مرورا بالانتخابات الرئاسية التي فاز بها السيسي ، وغير ذلك من القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
ثم بدأ يتحدث عن احترام المسلمين للسيدة / العذراء والسيد / المسيح مسهبا فيها ، حتي وصل للدقيقة 4,27 من الفيديو الثاني وأكمل حديثه عن التحالف الصوفي المسيحي قائلا ما نصه :
إن الصوفية هي عنصر أمن واستقرار المجتمعات ، ولم يخرج من عباءتهم إرهابي ولا متآمر ولا متطرف ، ونحن ندعوا جميع شعوب العالم الحر أن يدعموا الصوفية عموما ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
انتهي حديث الشيخ / أبو العزايم رئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية ، والذي نخلص منه ببعض النتائج :
أولا : اعتراف الشيخ / أبو العزايم بأن الصوفيين والأقباط نفذوا كل مطالب السيسي اعتبارا من 30 يونيه ، يؤكد أن السيسي شريك أساسي في الحشد ل 30 يونيه ، وأن التحالف الصوفي المسيحي شارك في مظاهرات 30 يونيه بناء علي تكليف من السيسي نفسه ، وهذا ما قاله أبو العزايم صراحة ، أننا نفذنا مطالب السيسي اعتبارا من 30 يونيه .
 ثانيا : كما نخلص من مؤتمر فرنسا إلي وجود مؤامرة عالمية غربية الصنع يشارك فيها أقباط مصر تهدف إلي جعل الصوفية هي المذهب الوحيد الذي يعبر عن الإسلام الصحيح ، وأن ما عداها من تيارات إسلامية مشاركة في العمل السياسي هم المتطرفون الإرهابيون ، يؤكد ذلك كلمة القبطي / نجيب جبرائيل الذي أوضح في كلمته أن الانقلاب وأعمال البطش والتنكيل الدائرة الآن في مصر ضد كل التيارات السياسية إنما هي حرب علي الإرهاب ، ووجه اللوم العنيف للغرب الذي لم يعلن الإخوان المسلمين جماعة إرهابية .
ثالثا : أن هذه المؤامرة لها ما بعدها ، حيث يصبح تعامل الغرب في الحاضر والمستقبل مع الطرق الصوفية وقياداتها أمثال أبو العزايم باعتبارهم ممثلي الإسلام الصحيح ، بينما يتم تصنيف أي تيارات إسلامية أخري علي أنها إرهابية ، حتي يبدأ تحالف العسكر والغرب في تدمير هذه الفرق الأخرى كالإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية والسلفيين وغيرهم ، وهذا ما تجلي بوضوح في كلمة نجيب جبرائيل التي أعقبت كلمة الشيخ / أبو العزايم وترتبت عليها ، عندما طالب باعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية حتي يتم شرعنة قتل أعضائها واعتقالهم وتعذيبهم علي نحو ما يحدث الآن .
رابعا : يؤكد كل النتائج السابقة أن مؤتمر ( التحالف الصوفي المسيحي ) انعقد في فرنسا بتاريخ 10/5/2015م ، أعقبه مؤتمر جروزني بالشيشان الذي انعقد في الفترة من 25 – 27 أغسطس 2016م ، والذي أعلنت مؤسسة " طابة " الصوفية ومقرها أبو ظبي ، ومؤسسها رجل الدين الصوفي اليمني الحبيب علي الحفري ، أنها هي التي نظمت مؤتمر " من هم أهل السنة والجماعة ؟ " الذي حظي بانتقاد واسع النطاق من علماء بارزين في العالم الإسلامي ، والذي كتب عنه الأستاذ/ فهمي هويدي مقالا بعنوان " فتنة جديدة في الطريق " والذي نقتطف منه قوله :
الأمر الرابع : أن روسيا الراهنة لها معركة طويلة ضد الاتجاهات الإسلامية ، وأن الاتجاهات السلفية منتشرة بين مسلميها كرد فعل على الغلو فى محاربة التدين ، وهم هناك لا يعرفون سوى الوهابيين الذين لا يفرقون بينهم وبين الإخوان  .
والترحيب الرسمي يقصر الاحتفاء بالمتصوفة غير المشغولين بالسياسة أو بغيرها من أمور الدنيا.
الأزمة حدثت بسبب ما ورد في التوصيات في تعريف أهل السنة والجماعة على أنهم : الأشاعرة والماتردية في الاعتقاد ( هما من المدارس الكلامية ويمثلان الأغلبية بين المسلمين السنة ) ، وأهل المذاهب الأربعة فى الفقه ، و ( أهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية ) .
اللهم أغث مصر من فتن العسكر التي أصبحت كقطع الليل المظلم فوق سماء العالم الإسلامي كله تكسوها السحب والغيوم ، فلا تترك شعاعا ولا دفئا يمر إلي عبادك يا أرحم الراحمين .