السبت، 17 ديسمبر 2016

الثورة الإيرانية واحتلال إيران للدول الإسلامية .






الخميني ، تقول عنه الموسوعة الحرة :

السيد روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني ، رجل دين سياسي إيراني من مواليد 24  سبتمبر 1902 وتوفى في  3 يونيو 1989، حكم إيران في الفترة من (1979-1989) وكان فيلسوفاً ومرجعاً دينياً شيعياً أيضاً ، قاد الثورة الإيرانية حتى أطاح بالشاه محمد رضا بهلوي المعروف بالبهلوي الثاني والذي سبقه الشاه رضا بهلوي . وكان كالأب الروحي لعدد من الشيعة داخل إيران وخارجها. درجته الحوزوية آية الله وتضاف إليها العظمى لأنه بلغ الاجتهاد في نظر الشيعة وأصدر رسالته العلمية ، أي مجموعة فتاواه في العبادات والمعاملات في الإسلام.  وسمته مجلة التايم الأمريكية برجل العام في سنة 1979  .


ونضيف أن من مؤلفات الخميني كتاب " الحكومة الإسلامية " وهو عبارةٌ عن ثلاث عشرة محاضرة ألقاها على طلّاب العلوم الدينيّة في النجف عام 1969م تحت عنوان "ولاية الفقيه".

وفي عام 1970م طُبعت هذه المحاضرات في بيروت من قِبَل أنصار الخميني ، ثمّ أُرسلت إلى إيران سراً ، كما أُرسلت في الوقت نفسه إلى أوروبا وأمريكا وصولاً إلى أفغانستان وباكستان.


وفي عام 1977م طُبع كتاب " الحكومة الإسلامية " في إيران ولكن تحت اسم: " رسالة من الإمام الموسويّ كاشف الغطاء".

يمكن أن نقول أن كتاب " الحكومة الإسلامية " أو " ولاية الفقيه " هو ذلك الدستور الذي بنيت عليه إيران ما بعد الثورة الإيرانية .


الكتاب يكشف لنا أن أهداف الثورة الإيرانية وما قامت عليه من أفكار غير محصورة في إزالة نظام حكم فاسد ومستبد في إيران ، بل تسعي إلي فرض ولاية الفقيه علي كافة الدول الإسلامية المحيطة ، لأن سلطة الإمام – والذي يقوم الولي الفقيه مقامه مؤقتا - وفقا لمذهب الشيعة الإثني عشرية تمتد لكافة المسلمين علي سطح المعمورة .


إيران الشيعية إذن تسعي لاحتلال كافة الدول الإسلامية المحيطة بها ، وإخضاعها لولاية الفقيه ، وفرض الوحدة الإسلامية بالقوة ، ومن لا يصدق فليقرأ ما قاله الخميني تحت عنوان "ضرورة الثورة السياسيـّة" حيث يقول :


في صدر الإسلام سعى الأمويّون ومن يُسايرهم لمنع استقرار حكومة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام مع أنّها كانت مُرضية لله وللرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وبمساعيهم البغيضة تغيّر أسلوب الحكم ونظامه وانحرف عن الإسلام ، لأنّ برامجهم كانت تُخالف وجهة الإسلام في تعاليمه تماماً .

وجاء من بعدهم العبّاسيّون ، ونسجوا على نفس المنوال . وتبدّلت الخلافة ، وتحوّلت إلى سلطنة وملكيّة موروثة ، وأصبح الحكم يُشبه حكم أكاسرة فارس ، وأباطرة الروم ، وفراعنة مصر ، واستمرّ ذلك إلى يومنا هذا.

الشرع والعقل يفرضان علينا ألّا نترك الحكومات وشأنها. والدلائل على ذلك واضحة ، فإنّ تمادي هذه الحكومات في غيّها يعني تعطيل نظام الإسلام وأحكامه. في حين توجد نصوص كثيرة تصف كلّ نظام غير إسلاميّ بأنّه شرك ، والحاكم أو السلطة فيه طاغوت . ونحن مسئولون عن إزالة آثار الشرك من مجتمعنا المسلم ، وإبعادها تماماً عن حياتنا . وفي نفس الوقت نحن مسئولون عن تهيئة الجوّ المناسب لتربية وتنشئة جيل مؤمن فاضل يُحطِّم عروش الطواغيت ، ويقضي على سلطاتهم غير الشرعيّة ، لأنّ الفساد والانحراف ينمو على أيديهم ، وهذا الفساد ينبغي إزالته ومحوه وإنزال العقوبة الصارمة بمسبّبيه. وقد وصف الله في كتابه المجيد فرعون ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ .

وفي ظلِّ حُكمٍ فرعونيّ يتحكّم في المجتمع ويُفسده ولا يُصلحه ، لا يستطيع مؤمن يتّقي الله أن يعيش ملتزماً ومحتفظاً بإيمانه وهديه. وأمامه سبيلان لا ثالث لهما : إمّا أن يُقْسَرَ على ارتكاب أعمال مُردية ، أو يتمرّد على حُكم الطاغوت ويُحاربه ، ويُحاول إزالته ، أو يُقلِّل من آثاره على الأقل . ولا سبيل لنا إلّا الثاني ، لا سبيل لنا إلّا أن نعمل على هدم الأنظمة الفاسدة المفسدة ، ونُحطِّم زمر الخائنين والجائرين من حكّام الشعوب.

هذا واجب يُكلَّف به المسلمون جميعاً أينما كانوا ، من أجل خلق ثورة سياسيّة إسلاميّة ظافرة منتصرة.


كذلك قال الخميني تحت عنوان "ضرورة الوحدة الإسلاميـّة" :


ومن جهة أخرى فقد جزّأ الاستعمار وطننا ، وحوّل المسلمين إلى شعوب. وعند ظهور الدولة العثمانيّة كدولة موحّدة سعى المستعمرون إلى تفتيتها. لقد تحالف الروس والإنكليز وحلفاؤهم وحاربوا العثمانيّين ، ثمّ تقاسموا الغنائم كما تعلمون. ونحن لا ننكر أنّ أكثر حكّام الدولة العثمانيّة كانت تنقصهم الكفاءة والجدارة والأهليّة ، وبعضهم كان مليئاً بالفساد ، وكثير منهم كانوا يحكمون الناس حُكماً مَلكيّاً مطلقاً. ومع ذلك كان المستعمرون يخشون أن يتسلّم بعض ذوي الصلاح والأهليّة ـ من الناس وبمعونة الناس ـ منصّة قيادة الدولة العثمانيّة على وحدتها وقدرتها وقوّتها وثرواتها ، فيبدّد كلّ آمال الاستعماريّين وأحلامهم . لهذا السبب ما لبثت الحرب العالميّة الأولى أن انتهت حتّى قسّموا البلاد إلى دويلات كثيرة ، وجعلوا على كلّ دويلة منها عميلاً لهم ، ومع ذلك فقد خرج قسم من هذه الدويلات بعد ذلك عن قبضة الاستعمار وعملائه.

ونحن لا نملك الوسيلة إلى توحيد الأمّة الإسلاميّة وتحرير أراضيها من يد المستعمرين ، وإسقاط الحكومات العميلة لهم ، إلّا أنّنا نسعى إلى إقامة حكومتنا الإسلاميّة ، وهذه بدورها سوف تتكلّل أعمالها بالنجاح يوم تتمكّن من تحطيم رؤوس الخيانة ، وتدمّر الأوثان والأصنام البشريّة والطواغيت الّتي تنشر الظلم والفساد في الأرض.
تشكيل الحكومة إذن يرمي إلى الاحتفاظ بوحدة المسلمين بعد تحقيقها ، وقد ورد ذلك في خطبة السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام  "... وطاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامتنا أماناً من الفرقة ...".


وتحت عنوان " لنسقط الحكومات الجائرة " كتب الخميني :

لنقطع علاقاتنا بالمؤسسات الحكومية ونمتنع عن التعاون معها ، ونرفض القيام بكل ما من شأنه أن يُعَدَّ عوناً لهم ، ونبني مؤسسات قضائية ومالية واقتصادية وثقافية وسياسية جديدة.
إنّ إسقاط الطاغوت ـ أي السلطات غير الشرعية القائمة في مختلف أنحاء الوطن الإسلامي ـ هو مسؤوليتنا جميعاً. يجب أن نستبدل الأجهزة الحكومية الجائرة والمعادية للشعب بمؤسسات خدمات عامة تدار وفقاً للقانون الإسلامي ، وشيئاً فشيئاً تستقر الحكومة الإسلامية . لقد نهى الله تعالى في القرآن الكريم عن إطاعة الطاغوت والسلطات غير المشروعة ، وحث الناس على الثورة ضد السلاطين ، وأمر موسى (ع) بذلك . توجد أحاديث كثيرة تحث على محاربة الظلمة ، والذين يتصرفون بالدين . كان للأئمة (ع) ولأتباعهم ـ أي الشيعة ـ مواجهات مستمرة مع الحكومات الجائرة وسلطات الباطل ، وهذا الأمر واضح في سيرتهم ونمط حياتهم . وقد ابتلوا بحكام الظلم والجور في كثير من الأحيان ، وعاشوا في ظروف تقية وخوف شديدين . وبالطبع فإنّ خوفهم كان لأجل المذهب لا على أنفسهم ، ونلاحظ هذا الأمر كلما راجعنا الروايات . كما كان حكّام الجور يشعرون بالخوف من الأئمة (ع) باستمرار ، إذ كانوا يعلمون أنهم لو فسحوا المجال للأئمة (ع) لثاروا عليهم ، وحرَّموا عليهم حياة اللهو والترف والمجون . فعندما نرى هارون الرشيد يحبس الإمام الكاظم (ع) عدة سنوات ، أو نرى المأمون يأخذ الإمام الرضا (ع) إلى مرو ليكون تحت نظره ، ومن ثم يقوم بسمِّه ، فليس ذلك لأن الأئمة (ع) سادة وأولاد النبي (ص) بينما الرشيد والمأمون معادون للنبي ، إذ هارون والمأمون كانا شيعيين كلاهما ، وإنما كان ذلك بسبب أن المُلك عقيم . لأنهم كانوا يعلمون أنّ أولاد علي (ع) يرون الخلافة لأنفسهم ومن مسؤولياتهم ، ويصرّون على إقامة الحكومة الإسلامية . إذ عندما طُلب من الإمام (ع) أن يعيّن حدود فدك ليردُّها لهم قام الإمام (ع) ـ حسب الرواية ـ بذكر حدود البلاد الإسلامية (كحد لفدك). وهذا يعني أنه يرى حقه ما بين هذه الحدود ، وأنه هو الذي يجب أن يكون حاكماً عليه ، وأن الذين يحكمون حينها كانوا غاصبين ، فرأى أنه إذا بقي الإمام موسى بن جعفر (ع) حراً فسوف يحرّم الحياة عليهم ، ومن الممكن أن تتاح له الفرصة ، فيقوم بالثورة عليهم وانتزاع السلطة منهم ، ولذا لم يمهلوه . ولو أمهلوه لكان قام بثورته بلا شك . كونوا متيقنين أنه لو دامت الفرصة للإمام الكاظم (ع) لكان ثار، وقلب نظام حكم السلاطين الغاصبين .
كذلك المأمون قام بوضع الإمام الرضا (ع) تحت نظره ـ مع كل ما أبداه المأمون من تملق وكذب ومحابات ـ ومخاطبته له بـ "يا ابن العم" ، أو يا ابن رسول الله ، وذلك خوفاً من أن يثور يوماً عليه ويقلب أساس الحكم . إذ أنه ابن رسول الله (ص) ، وقد أوصى له ، فلا يمكن تركه في المدينة حراً طليقاً.
إنّ حكام الجور يريدون السلطة ، وهم يضحّون بكل شيء في سبيلها ، لا أنهم يمتلكون عداوة خاصة تجاه أحد . إذ لو رضي الإمام (ع) ـ والعياذ بالله ـ أن يكون من أتباع البلاط ، لعاملوه بمنتهى الإعزاز والاحترام ، ولقاموا بتقبيل يديه أيضاً ـ بحسب الرواية ـ عندما دخل الإمام (ع) على هارون أمر بأن يظل راكباً حتى يصل إلى مجلسه ، وعامله بمنتهى الاحترام . وعندما جاء وقت توزيع عطاء بيت المال ووصل الدور لبني هاشم أعطاهم مبلغاً يسيراً ، وكان المأمون حاضراً . فتعجب من ذلك الاحترام مع هذا النحو من التوزيع . فقال له هارون : يا بني أنت لا تدري . ينبغي أن لا يزيد سهم بني هاشم عن هذا المال ، إن هذا الأمر لهم ، وهم أولى به منا ، فلو مكناهم لوثبوا علينا فيجب أن يبقى بنو هاشم هكذا فقراء ، مسجونين منفيين ، مقتولين ، مسمومين ، يعيشون المعاناة ، وإلاّ لقاموا علينا ، وأبدلوا حلاوة أيامنا بالمرارة.
ولم يكتف الأئمة (ع) بأن يقوموا هم بمحاربة الأنظمة الظالمة والدولة الجائرة وأتباع البلاط الفاسدين ، بل حثُّوا المسلمين على جهادهم أيضاً. هناك أكثر من خمسين رواية في وسائل الشيعة والمستدرك والكتب الأخرى تدعو إلى الابتعاد عن السلاطين والحكام الظلمة ، وإلى وضع التراب في فم المداحين لهم . وتبين مراتب عقوبة من يناولهم دواة ، أو يملأها لهم بالحبر والخلاصة أنها تأمر بقطع العلاقات معهم ، وعدم التعاون معهم بأي شكل من الأشكال . ومن جهة أخرى وردت كل تلك الروايات في مدح وتفضيل العالم والفقيه العادل ونبهت إلى أفضليتهم على سائر الناس . فهذا كله يمثّل خطة وضعها الإسلام لتشكيل الحكومة الإسلامية ، وذلك من خلال إبعاد الناس وصرفهم عن الأنظمة الظالمة ، وتخريب بيوت الظلم ، وفتح أبواب الفقهاء ـ العدول المتقين المجاهدين العاملين في سبيل تطبيق الأحكام الإلهية ، وإقامة النظام الإسلامي ـ أمام الناس.
لن يتمكن المسلمون من العيش في أمن وهدوء ـ مع حفظ إيمانهم وأخلاقهم الفاضلة ـ إلاّ في كنف حكومة العدل والقانون ، الحكومة التي وضع الإسلام نظامها وطريقة إدارتها وقوانينها . فتكليفنا اليوم هو تطبيق مشروع الحكومة الإسلامية وترجمته في ساحة العمل.
آمل أن يؤدي بيان وتعريف نمط الحكومة ، والأصول السياسية والاجتماعية للإسلام للمجاميع البشرية الكبيرة ، إلى إيجاد تيار فكري ، وقوة ناتجة من نهضة الشعب تكون العامل في استقرار النظام الإسلامي .


كلام واضح وصريح من الخميني في كتاب " الحكومة الإسلامية " والذي يسميه البعض " ولاية الفقيه " يقطع بأن احتلال الدول الإسلامية ومد نفوذ الولي الفقيه إليها هو أحد الأهداف الأساسية لإيران ما بعد الثورة ، وهو هدف مرتبط باعتقاداتهم الباطلة بشأن الإمامة المفروضة والتي فرعت عن الإسلام تركة اسمها " الحكم " ، يرثها أقارب النبي (ص) من جهة ابن عمه سيدنا علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة بنت النبي (ص) .


وهكذا نجح الخميني بكتابه " الحكومة الإسلامية " الذي صدر عام 1970م في أن يقيم ثورة بعدها بتسع سنوات تخلع نظام الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل والغرب ، كما نجح في تحقيق أهدافه في مد النفوذ الشيعي بعد أن أصبحت العراق وسوريا الآن تحت الحكم الشيعي .

أما الحكام العرب العملاء كما وصفهم الخميني فهم يدعمون أمريكا وإيران في مد ولاية الفقيه إلي سوريا والعراق ، وهم يعلمون أن إيران سوف تحتل بلادهم ، لكنهم مطمئنون أنهم ساعتها سيكونون في عداد الأموات ، وأحفادهم هم من سيعانون مما عاني منه  المسلمون السنة في حلب والموصل وباقي المدن العراقية والسورية .


الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

رسالة إلي من دعموا السيسي واكتشفوا حجم الكارثة .






رسالة إلي من دعموا السيسي بعد أن تم التغرير بهم أو حتي كانوا يسعون لصفقة تحقق لهم مآرب خاصة ...

رسالة إلي من شاركوا في حملة تمرد المخابراتية ، فطبعوا الأوراق وطافوا بها الشوارع لتوزيعها علي البسطاء ، وإلي من وقع عليها .

رسالة إلي أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني الذين قدموا الغطاء السياسي لكل جرائم السيسي .

رسالة إلي من حشدوا الحشود في 30 يونيه 2013م ليقدموا الغطاء السياسي للانقلاب ويظهروه في ثوب الثورة الشعبية .

سواء تم التغرير بكم فاعتقدتم أنكم تشاركون في إنقاذ الوطن من الانقسام والحرب الأهلية كما صور لكم السيسي ، أو أردتم  إزاحة النظام المنتخب اعتقادا أنكم سوف تحلون محله ، فيصبح هذا رئيس ، وهذا يستولي علي أغلبية البرلمان ، وتنتفعون من مساندة العسكر كما كانت تفعل الأحزاب الكرتونية في عهد مبارك .

في كلتا الحالتين لقد اتضحت لكم الحقيقة أن السيسي ورجاله من العسكر كانوا يعملون لحسابهم الخاص ، كانوا يسعون لاسترداد الحكم العسكري ليصبح السيسي الرئيس عسكر الخامس بعد مبارك عسكر الرابع .

اكتشفتم أن السيسي والعسكر يسعون لإحكام السيطرة علي اقتصاد البلاد ، يسيطرون علي الموازنة العامة للدولة ويحتكرون كافة مشروعات الدولة الاستثمارية كبناء المدارس وغيرها من المنشآت والطرق ، والمشروعات السياحية والاستثمارات العقارية ، يحتكرون الاستيراد والتصدير ، يستولون علي أراضي الدولة وما عليها من معادن وكنوز ومحاجر ، يحتكرون الصناعات والمشروعات الزراعية وغير ذلك كثير مما لا تحصيه مجلدات .

تبين لكم أن شعار الإخوان إرهابية ذريعة كان الهدف منها الخلاص من الفصيل السياسي الأكبر ، ليتفرغ بعدها السيسي للخلاص من أي معارض بصرف النظر عن انتمائه السيسي أو حتي ديانته ، فأصبحت السجون ملتقي جميع شركاء يناير ، تضم الإخوان واليساريين وغيرهم ، وتجمع البلتاجي وعصام سلطان مع أحمد دومة وأحمد ماهر وعلاء عبد الفتاح وماهينور المصري ورامي جان .

تبين لكم أننا أمام نظام مجرم سيكوباتي يستبيح الأرواح والدماء و القتل دون وخزة ضمير واحدة ، بل ويستعين برجال دين ضالين مضلين ليلقنوا ضباط الجيش و الشرطة أن كل معارضي السيسي خوارج فاقتلوهم حيث ثقفتموهم ، ليُطلق بعد ذلك رجاله المنتفعين من دولة العسكر ليقتلوا المصريين في الشوارع ويقوموا بتصفيتهم في منازلهم بذريعة محاربة الإرهاب .

تبين لكم أننا أمام نظام عميل لم يكتف بتشديد الحصار علي أهلنا المسلمين في غزة ، بل راح يدمر مدينة كاملة في سيناء ويهجر أهلها ويقتلهم ويجرف أراضيهم ويهلك زراعتهم حتي ينام اليهود قريري العين آمنين .

تبين لكم أنه يتصرف بحماقة وجهل مطبق ورعونة غير مسبوقة في إهدار ثروات البلاد علي مشروعات لا طائل من ورائها سوي فقدان ما أُنفق فيها ، وكيف يبيع أراضي الدولة ويفرط فيها كما لو كانت إرثا عن والديه وليست أراضي دولة لشعب قوامه 90 مليون مواطن .

تبين لكم كيف تدخل في شئون الدولة العربية الشقيقة وضد شعوبها ، علي النحو الذي أدي إلي طرد العمالة المصرية من ليبيا والسعودية وغيرها من دول الخليج ، وهو الأمر الذي يتم التعتيم عليه ، وإن كنا نعرفه من المصريين العائدين من الخارج .

تبين لكم أن غالبية الشعب أصبحت لا تجد قوت يومها ، وأصبح المصريون يشعرون وكأن البلاد في حالة حرب يشح فيها الطعام والشراب .

تبين لكم كيف يشن هجوما علي الإسلام لم يفعله المستشرقون من غير المسلمين علي مر تاريخهم ، وكيف يتهم المسلمين في العالم أجمع بأنهم إرهابيون يسعون للقضاء علي العالم أجمع ليعيشوا هم .

رغم كل ذلك وغيره كثير ، لازال من دعموا السيسي في حالة صمت رهيب كصمت القبور ، وهو ما دعاني إلي أن أوجه لهم رسالتي فأقول :

لقد ألحقتم أشد الأضرار بالشعب المصري كله وبسائر الشعوب العربية المجاورة ، وإذا كان الله عز وجل يؤخر الحساب ليوم القيامة ، فليس معني ذلك أن تعيشوا مطمئنين بين أسركم ملتزمين الصمت وكأن ما يحدث لا يعنيكم ، بعد أن امتلأت مقابر مصر بالمصريين ، وامتلأت السجون بخيرة أبناء مصر من مختلف الأعمار من العلماء والطلاب والمثقفين دون حتي مراعاة لحرمة النساء والفتيات .

إذا التزمتم الصمت فسوف تلقون الله عز وجل وفي رقابكم دماء ومظالم لا قبل لكم بها ، فالله عز وجل يُمهل ولا يُهمل .

السبيل الوحيد أمامكم الذي عسي أن يفتح لكم أبواب النجاة هو التوبة .

والتوبة يشترط فيها الندم علي ارتكاب الذنب والإقلاع عنه نهائيا وطلب المغفرة من الله عز وجل .

وخلاصة ما تقدم فإنني أبدأ بنفسي واستغفر الله عز وجل عن كل ذنب ارتكبته بقصد أو بغير قصد وترتب عليه ضرر لزيد من الناس ، وأطلب منكم أن تستغفروا الله عز وجل وتطلبوا من المصريين الصفح عن أفعالكم التي أوصلت البلاد إلي ما وصلت إليه الآن ، وأدعوكم إلي عدم المماطلة والجدل في الحق الذي أصبح ساطعا كالشمس ، فمهما قلتم لن تزعموا أن فترة برلمان الثورة المنتخب أو الرئيس المنتخب كانت بهذا السوء والظلم والبطش والتنكيل والإفقار الذي يعيشه الشعب المصري منذ ظهر السيسي ورجاله وأعوانه .

وبعد أن تندموا وتستغفروا الله عز وجل يجب عليكم أن تعلنوها علي الملأ أنكم رجعتم إلي صفوف ثورة يناير ، وأنكم متمسكون بعودة العسكر إلي الثكنات ، وأنكم علي استعداد للمشاركة في تحقيق مطالب ثورة يناير ( عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ، كرامة إنسانية ) .

فإذا فعلنا جميعا ذلك وكلنا مخطئون في حقوق أنفسنا وفي حقوق هذا الشعب البائس ، فعسي الله عز وجل أن يتوب علينا ويغفر لنا ويصلح أحوالنا ، ويصلح بنا أحوال الشعب المصري كله ، وينقذ بأيدينا العالم الإسلامي كله من الحرب الدائرة فوق رؤوس المسلمين تحت مسمي الحرب علي الإرهاب التي أوكل الغرب وإسرائيل قيادتها للسيسي .

اللهم بلغت ، اللهم فاشهد .   

السبت، 3 ديسمبر 2016

نائبة تصف الإسلام السياسي بالورم الخبيث.






بتاريخ 26/11/2016م أي منذ ستة أيام نشرت العديد من مواقع الصحف المصرية أن وفدا من مجلس النواب المصري سوف يتوجه غدا لزيارة مجلس العموم البريطاني ، وأشارت هذه الأخبار في إشارة خاطفة إلي أن الوفد سوف يرد علي أكاذيب الإخوان ، علما بأن الهدف هو الرد علي تقرير صادر عن مجلس العموم البريطاني نفسه يبرئ جماعة الإخوان المسلمين من تهمة الإرهاب .

كانت صحيفة الشروق من بين الصحف التي نشرت خبرا بعنوان " الأحد.. وفد برلماني مصري يزور مجلس العموم البريطاني " ، ونقلت الصحيفة علي لسان النائبة داليا يوسف قولها : "الهدف من الزيارة إيجاد فرص للاستثمار وضرورة رفع الحظر عن «شرم الشيخ» والحديث عن التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية في مصر.. والرد على أكاذيب الإخوان ".

المُلفت للنظر أن النائبة داليا يوسف عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب  حين تحدثت للصحف المصرية التي تُنشر باللغة العربية تحدثت باختصار لاسيما عن موضوع الإخوان المسلمين رغم أنه الهدف الأساسي من الزيارة ، بينما لم تختصر التصريحات حين أدلت بحديث عن أسباب الزيارة لموقع بوابة الأهرام " ahramonline " الذي ينشر بالإنجليزية ، حيث أسهبت في كشف الأسباب ، فقد نشرت بوابة الأهرام تقريرا بالإنجليزية بعنوان " Egypt parliamentary delegation to visit London Sunday to warn against 'political Islam'

وترجمته " وفد برلماني مصري يزور لندن الأحد للتحذير من الإسلام السياسي " ، جاء في التقرير ما ترجمته :

 البرلمان المصري يرد علي دفاع مجلس العموم البريطاني عن الإسلام السياسي ، وينصح المملكة المتحدة بأن إيوائها لأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين ليس إيجابيا بالنسبة للعلاقات المصرية البريطانية .

وفد مصري يضم إثني عشر نائبا برلمانيا من لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان سوف يسافرون لندن الأحد لتبادل وجهات النظر مع سياسيين وبرلمانيين بالبرلمان البريطاني بشأن الإسلام السياسي والإخوان المسلمين والعلاقات بين مصر وبريطانيا .

وتابع التقرير قائلا :

داليا يوسف رئيس جمعية الصداقة البرلمانية المصرية البريطانية قالت في تصريح لها الأحد أن زيارة الخمسة أيام سوف تبدأ الأحد وتنتهي الخميس .

وأضافت بأن هذه الزيارة بناء علي دعوة من مجلس العموم البريطاني الذي زار منه وفدان القاهرة وشرم الشيخ خلال الأشهر الثلاث الماضية .

وأوضحت داليا يوسف أن مجلس العموم البريطاني أصدر تقريرا في 7 نوفمبر الماضي يدافع عن الإسلام السياسي والإخوان المسلمين وهو ما جعل زيارة الوفد البرلماني المصري للندن شديدة الأهمية والعجلة .

لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان المصري أصدرت تقريرا من عشر صفحات في 19/11/2016م ردا علي دفاع البرلمان البريطاني عن الإسلام السياسي .

مصادر مطلعة قالت أن التقرير - والمعنون " ردا علي تقرير لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني بشأن دفاعها عن الإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين " - قد تمت ترجمته إلي عدة لغات .

وأضافت داليا يوسف بأننا عازمون علي تسليم هذا التقرير – الذي يدق أجراس الخطر بشأن مخاطر انتشار حركات الإسلام السياسي في أوربا الغربية – لكل من البرلمان الأوربي واتحاد البرلمانات الدولية ومجلس العموم البريطاني والبرلمان الألماني والجمعية الوطنية الفرنسية .

وقالت داليا يوسف : إنه من الأهمية بمكان أن يأخذ السياسيون والبرلمانيون الأوربيون بوجهة نظر مختلفة من دولة عانت كثيرا من الإسلام السياسي والجماعات التي تنتمي إليه خاصة الإخوان المسلمين .

وأضافت داليا يوسف أن معظم البرلمانيين والسياسيين الأوربيين يحصلون علي معلوماتهم عن الإسلام السياسي من الإعلام الغربي ومراكز الأبحاث الأمريكية والتي تحب دائما أن تصف حركات الإسلام السياسي كضحايا للديكتاتوريات العربية ، والاعتقاد بأنه لو كانت الحكومات العربية ديمقراطية ، وتم دمج حركات الإسلام السياسي ضمن العملية السياسية فإن كل الأمور سوف تكون علي ما يرام ، والإسلام السياسي سوف يكون ضمن القوي الديمقراطية .

وأضافت داليا يوسف بأن تقرير البرلمان المصري يهدف لكشف هذه الأكذوبة الكبري عن الإسلام السياسي بمصطلحات توضح أن أيديولوجية الإسلام السياسي تجعله عصيا عن الدمج في أي عملية سياسية ديمقراطية ، وأن هذا كان جليا في تجارب الإسلام السياسي في السنوات الأخيرة في دول مثل مصر وتونس وتركيا .

التقرير المصري والذي اتهم مجلس العموم البريطاني بأنه بذل أقصي جهده لتبرئة جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية المسلحة التي تنتمي إليها من تهمة الإرهاب ، حذر أيضا من أن حركات الإسلام السياسي يزعمون أنهم ضحية القمع كغطاء للانتشار في أوربا الغربية .

وهذه أكذوبة كبري أخري ، لكن المشكلة أن بعض السياسيين والبرلمانيين الليبراليين في أوربا الغربية يعطون أذنهم لهذه المزاعم الباطلة ، وهذا يعطي غطاءً لهذا الورم الخبيث أن ينتشر في أوربا وأمريكا كالسرطان ، وهذا ما قاله التقرير والذي يصف حركات الإسلام السياسي بأنها " ثعالب متنكرة " .

وقالت داليا يوسف أن البرلمان المصري مستعد لإمداد البرلمانيين والسياسيين البريطانيين بكافة المستندات الضرورية التي تثبت مخاطر أيديولوجية الإسلام السياسي والمؤسس علي أسلمة العالم أجمع سواء من خلال الجهاد المسلح أو نشر نموذج متشدد للإسلام في جميع أنحاء العالم .

وأضافت داليا يوسف : لو أنهم جادين في معرفة ما هو الإسلام السياسي فعليهم أن يعطوا اهتماما ويتعلموا دروسا من دولة عانت كثيرا من هذا الورم الخبيث .

وقالت داليا يوسف أن الزيارة سوف تشمل اجتماعات مع عدد من المراكز البحثية البريطانية وإعلاميين بشأن موضوعات الإرهاب والمغتربين المصريين في بريطانيا .

جدير بالذكر أن التعرف علي النائبة داليا يوسف يكشف لنا أسباب عملية التحريض بالغة الخطورة التي قامت وتقوم بها ضد أكبر فصيل سياسي في مصر ، بل وفي العالم العربي أجمع حين تصفه بأنه ورم خبيث كالسرطان ، وأنهم يريدون نشر الإسلام في العالم بالجهاد المسلح أو من خلال نشر نموذج متشدد للإسلام في كافة دول العالم .

وقد وفرت النائبة علينا الجهد حيث عرفت نفسها علي صفحتها الرسمية علي موقع " فيس بوك " بقولها :

السيدة / داليا يوسف تخرجت من جامعة هيوستن بابتست في ولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1987م بعد حصولها علي بكالوريوس في العلوم السياسية وبكالوريوس في إدارة الأعمال .

السيدة / داليا يوسف تشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة ريسك فري للاستشارات والمخاطر الأمنية والتي ساهمت في تأسيسها عام ٢٠٠٩ مع زوجها الدكتور / إيهاب يوسف خبير إدارة المخاطر الأمنية وإدارة الأزمات .

وقد ساهمت شركة ريسك فري بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية في إخلاء غالبية الأجانب الراغبين فى ذلك من مصر في إثناء ثورة يناير 2011 ، فضلا عن عملها فى إدارة الكثير من الأزمات التى نتج عنها تحسين صورة مصر فى مجال الأعمال دوليا.

السيدة / داليا يوسف عضو مؤسس وتشغل منصب عضو مجلس إدارة فى "جمعية الشرطة والشعب لمصر" والتي تم تأسيسها عام 2007 م علي يد زوجها الدكتور إيهاب يوسف وقد شاركته السيدة داليا يوسف في ذلك ، بهدف تقوية العلاقة والتعاون بين الشرطة والشعب في مصر .

عقدت الجمعية كثيراً من ورش العمل والمؤتمرات والاشتراك في المعسكرات الصيفية مع الشباب لتحقيق أهداف الجمعية ، تسعى الجمعية من خلال العمل المشترك مع وزارة الداخلية المصرية لتحقيق مشاريع مشتركة تفيد المجتمع مثل الشرطة المجتمعية ، قسم الشرطة النموذجي .

السيدة / داليا يوسف عضو بالمجلس المصري للشئون الخارجية ، وهى كذلك عضو مؤسس فى جمعية " مع بعض " التى تم تأسيسها عام ٢٠١٣ لإعادة إدماج المتسربين من التعليم في الحياة المجتمعية والتعليمية.

شاركت السيدة / داليا يوسف في العديد من المؤتمرات الدولية التي تتناول قضايا الشرق الأوسط في الأمم المتحدة ، جنيف ، ومعهد السلام الأمريكي ، والخارجية الأمريكية وكذلك الاتحاد الأوروبي والناتو .

تأتى مشاركة السيدة / داليا فى ورش العمل والمؤتمرات الخارجية لتمثيل المجتمع المدني المصري بالصورة التى تحقق الرفعة والسمعة الطيبة لمصر وشعبها وسد الطريق أمام المزايدين على وطننا الحبيب.

ترأست السيدة / داليا يوسف النادي الدولي الرابع للسيدات الدبلوماسيات والمجتمع والذي أسسته السيدة هدي العجيزي حرم الوزير أحمد ماهر وزير الخارجية الأسبق وهو أحد أربع نوادي مصرية تعمل على تنمية وتبادل العلاقات الثقافية والاجتماعية بين مصر وأعضاء الهيئة الدبلوماسية بالقاهرة .

عملت السيدة / داليا يوسف في مشروع أل 100 مدرسة وكانت مسئولة ضمن فريق عمل عن تنمية بعض مدارس إمبابة ، بالإضافة لكونها عضو في نادي "رويل روتاري " بالقاهرة ، وعضو في جمعية أصدقاء الأوبرا .

من ناحية أخري شغلت منصب مساعد السفير الأمريكي للبروتوكول بالقاهرة لمدة 10 سنوات ، وعملت في المعونة الأمريكية وفي قطاع البترول بمصر وأمريكا .

وجدير بالذكر أن النائبة داليا يوسف استغلت قدرتها علي تأسيس الجمعيات في إنشاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية البريطانية ، وهي التي تترأسها .

وعلي ضوء هذه المعلومات لا نحتاج لبحث الأسباب التي دعت النائبة لوصف الإسلام السياسي بالورم الخبيث والسرطان ، وأن المنتمين له يسعون لنشر الإسلام في العالم بالجهاد المسلح أو نشر عناصر متشددة في كافة دول العالم .

كل ذلك يؤكد ما قلناه من قبل من أن حرب الانقلاب ليست علي الإرهاب أي علي جماعات مسلحة ، وإنما حربه علي فكر وهو فكر الإسلام السياسي وكما عرفه مستشار ترامب للأمن القومي / مايكل فيلن بأنه أي أيديولوجية قائمة علي الإسلام ، وسبق أن عرضت عليكم ما قاله السيسي في بحثه الذي قدمه لكلية الحرب الأمريكية عام 2006م من أن أي نظام يأتي بانتخاب ديمقراطي في مصر سوف يسعي لإقامة الخلافة أو علي الأقل يسعي لتطبيق مبدأ الوحدة الإسلامية ، ونفس ما قاله ترامب من أن الجيش تدخل في مصر بعد أن آل الحكم في مصر لجماعة الإخوان المسلمين المتطرفة .

إنها الحرب علي الإسلام نفسه وعلي المسلمين ، فهل نفيق قبل فوات الأوان .

وفيما يلي نص التقرير باللغة الانجليزية خشية الحذف :
Egypt parliamentary delegation to visit London Sunday to warn against 'political Islam'
The delegation will submit to British MPs a report 'which rings alarm bells about the rising danger of political Islam in Europe'
Gamal Essam El-Din , Saturday 26 Nov 2016
An Egyptian delegation including 12 MPs affiliated with parliament's foreign affairs committee will visit London Sunday to exchange views with British politicians and MPs on political Islam, the Muslim Brotherhood and relations between Egypt and England.
Dahlia Youssef, head of the Egyptian-British Parliamentary Friendship Association, said in a statement Saturday that the five-day visit to London will begin on Sunday and end Thursday.
“This visit comes upon an invitation from the British House of Commons, whose two delegations visited Cairo and Sharm El-Sheikh over the last three months,” said Youssef.
Youssef also indicated that “the UK House of Commons' release of a report which defends political Islam and the Muslim Brotherhood on 7 November also makes the Egyptian parliamentary delegation's visit to London highly necessary and urgent.”
The Egyptian parliament's foreign affairs committee issued a 10-page report on 19 November in response to the UK parliament's “defence of political Islam.”
Informed sources said Egypt's report entitled “A response to the UK House of Commons Foreign Affairs Committee's report in defence of political Islam and the Muslim Brotherhood” was translated into several European languages.
“We intend to submit this report which rings alarm bells about the danger of the spread of political Islam movements like the Muslim Brotherhood across Western Europe to the European Parliament, the Inter-parliamentary Union, the UK House of Commons, the German Bundestag, and the French National Assembly,” said Youssef.
Youssef said “it is important that European politicians and MPs take a different perspective from a country which has suffered so much from political Islam and its affiliated groups – particularly the Muslim Brotherhood.”
She added that “most European politicians and MPs take their information about political Islam from the Western media and American think tanks, which always like to describe political Islam movements as victims of Arab dictatorships and that if the Arab governments are democratic and political Islam movements are integrated into their political process, everything will be OK and political Islam will be a democratic power.”
“The Egyptian parliament's report aims to expose this big lie about political Islam in terms of showing that the ideology of political Islam makes it immune to any political democratic integration and this was made clear by the experiences of political Islam in recent years in countries like Egypt, Tunisia and Turkey,” said Youssef.
The report – which accuses the UK House of Commons of doing its best to exonerate the Muslim Brotherhood and its affiliated terrorist and militant groups of the charge of terrorism – also warns that “political Islam movements claim victimhood and repression as a cover to spread in Western Europe.”
“This is another big lie, but the problem is that some liberal politicians and MP in Western Europe give an ear to these false claims and thus give a cover to this malignant tumour to spread in Europe and America like cancer,” said the report, which describes political Islam movements as “foxes in disguise.”
Youssef said the Egyptian parliament is ready to provide UK politicians and MPs with all the documents necessary to prove the dangers of the ideology of political Islam, which is based on “Islamicising the entire world” either by militant jihad or by spreading a strict code of Islam across the world.  
“If they are really keen to know what political Islam is, they must show interest and learn lessons from the country which has suffered so much from this malignant tumour,” said Youssef.
Youssef said the visit will also include meetings with a number of British think tanks, members of the media covering tourism issues, and Egyptian expatriates in England.
Youssef said the meetings in London could also comprise topics like the importance of the British government lifting the embargo on direct British flights to the Red Sea resort of Sharm El-Sheikh as well as economic conditions in Egypt.
The Egyptian parliament's foreign affairs committee began a visit to Germany last Monday which included meetings with the head of the German Bundestag foreign affairs committee Norbert Rutgen, representatives from the ruling coalition in Germany, and leftist MPs.
“The delegation also held meetings with officials from the German foreign ministry and Chancellor Angela Merkel's deputy national security advisor.”