الأربعاء، 4 فبراير 2015

الاتحاد القبطي العالمي والحركة الصهيونية العالمية .(14)



المهندس أشرف رملة رئيس منظمة " صوت الأقباط " في إيطاليا ، والذي سبق أن عرضنا - في المقال رقم (12) من هذه السلسلة - رسالته التي أرسلها لبابا الفاتيكان / بنيدكت السادس عشر والتي قال فيها :
" منذ 1400 سنة في بلادنا التي تشرفت بزيارة العائلة المقدسة وشعبنا المسيحي يعيش في خوف ويعانى من الاضطهاد والتمييز العنصري بسبب إيماننا المسيحي . يضطر الأقباط والمسيحيين بالشرق الأوسط لترك بلادهم بسبب المخطط الإسلامي المدعوم من السعودية التي تشجع حكومات مصر وباقي البلاد العربية الدكتاتورية بالشرق الأوسط لأسلمه المنطقة . ومن المؤسف فإن الخمسين عاماً الأخيرة التي توالى على حكم مصرفيها ثلاثة رؤساء ، كانت كفيلة بطمس جزء كبير من الهوية القبطية والتاريخ القبطي لشعب مصر  . إن المخطط الإسلامي الذي يهدف لأسلمة الشرق الأوسط هو المرحلة الأولى لمخطط اكبر وهو أسلمة العالم كله ".
وفقا لموسوعة تاريخ الأقباط يقوم هو نفسه أشرف رملة بإرسال خطاب إلي الاتحاد الأوربي يدين فيه النظام المصري ، واصفًا إياه بـالنازي . واتهم رملة الحكومة المصرية بمخالفة معايير حقوق الإنسان وانتهاكها ، مشيرًا إلي أن أقباط مصر والخارج حظوا باهتمام واضح في قرار الاتحاد الأوروبي الأخير وقال في الخطاب ، الذي حصلت المصري اليوم علي نسخته الإنجليزية :
أكتب إليكم نيابة عن منظمة " صوت الأقباط " ومكتبيها في روما وواشنطن ، بهدف إبلاغكم مع وسائل الإعلام والرأي العام والسياسيين بأوضاع عدم احترام حقوق الإنسان في الشرق الأوسط خاصة مصر .
وقال :  " إن ٢ مليون قبطي يعيشون في أوروبا والولايات المتحدة ، أرغموا علي الهجرة من مصر ، وأشار إلي أنه تم إرسال نسخة من هذا الخطاب لكل المشرعين في الاتحاد الأوروبي ، بالإضافة إلي قائمة رصدت الانتهاكات والتمييز ضد الأقباط خلال الأشهر الأخيرة من ٢٠٠٧ . وتمني رملة أن يحظي خطابه باهتمام الاتحاد الأوروبي ، وأن يخصصوا جزءًا من جلساتهم النقاشية في البرلمان مستقبلاً عن مصر . وأبدي رملة استعداده للتعاون معهم قائلاً : أود التأكيد علي أنه بمقدوركم الاعتماد علي ، واستعدادي التام للمشاركة في أي نشاطات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر ، وسأكون مستعدًا لتعريف من يهتم منكم بأي من المثقفين المصريين أو أعضاء المجتمع المدني في أوروبا أو مصر.  وأورد رملة قائمة تضمنها خطابه وصفها بأنها عدد بسيط من الوقائع التي تحدث في مصر في نهاية ٢٠٠٧ وبداية ٢٠٠٨  ، وهي  إلقاء القبض علي الفتيات القبطيات اللاتي تم اغتصابهن وإجبارهن علي التحول إلي الإسلام بواسطة جماعة الإخوان المسلمين، واعتقال النشطاء الأقباط دون اتهام  ،  من جانب آخر هناك الطفلان المصريان أندرو وماريو اللذان حاولت الحكومة المصرية بكل الطرق أن تجبرهما علي التحول إلي الإسلام لمجرد أن والدهما أشهر إسلامه وقال :  لسوء الحظ مازالت الحكومة المصرية تصر في القرن الواحد والعشرين علي أن تحدد الديانة في الأوراق الرسمية الشخصية .
التحريض علي الإخوان ثابت من ثوابت الاتحاد القبطي العالمي يحافظون عليه طوال الوقت وفي أي مكان توجهوا إليه ، وإنني أتساءل هل يصدق أحد من المصريين أن مجموعة من الإخوان المسلمين يقومون بالقبض علي فتيات قبطيات واغتصابهن وإجبارهن علي الدخول في الإسلام .
ولاحظ أخي القارئ المهندس / أشرف رملة في خطابه لبابا الفاتيكان وهو يشير في الخطاب إلي جهود مؤسسته من أجل الشعب القبطي ، ولاحظ في خطابه الحالي وهو يبدي للاتحاد الأوربي استعداده  للتعاون معهم ، فإن من العبارات ما له دلالات مخفية في طي الكلمات .
ولاحظ إدعاء رملة بأن 2 مليون قبطي من المهاجرين إلي أوربا وأمريكا قد أجبروا علي الهجرة ، وكأن مصر قد شهدت حربا أهلية بين المسلمين والأقباط لم نشعر بها .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق