الثلاثاء، 13 يناير 2015

هيا ارفعوا راية الثورة " عيش – حرية – عدالة اجتماعية " .


بعد تصريحات قيادات حركة 6 إبريل الأخيرة تأكد للجميع أنهم يقصدون من مبادرة الحركة توحيد الصف الثوري وإتحاد كل قوي ثورة يناير المجيدة لاسترداد المسار الديمقراطي وتحقيق كافة مطالب الثورة وفاء للدماء الطاهرة التي سالت والأرواح البريئة التي صعدت إلي بارئها منذ يناير 2011 .
أعتقد أن الحديث عن التوافق حول المبادرة قد استوفي حقه ، وأن الأحزاب والشخصيات العامة الموثوق في وطنيتها وإخلاصها ورؤيتها السياسية الثاقبة لهو خير دليل علي أن فيها الخير بإذن الله عز وجل .
آن الأوان أن نعد ملايين الرايات من راية ثورة يناير المجيدة " عيش – حرية – عدالة اجتماعية " ، هيا ارفعوا راية ثورة يناير من الآن قبل أن نخسر كل شيء .
 يجب أن نواجه أنفسنا ولا نغرر بها ، إذا لم نرفع راية ثورة يناير يترجح أن يخسر كل شريك مطالبه ، يترجح أن يعجز أنصار الشرعية عن استرداد الشرعية ، يترجح أن يخسر المراهنون علي تحقيق مكاسب من وراء التحالف مع العسكر رهانهم فينضموا إلي باقي ضحايا العسكر من الشهداء والمعتقلين إن لم يكونوا منضمين بالفعل ، وإذا حدث ذلك فقد خسر الشعب كله مطالب ثورة يناير كلية وإلي أجل غير مسمي قدره السيسي بأربعين عام عندما قال إذا نزل الجيش فأمامكم أربعون عاما حتي يعود إلي ثكناته .
أقول لمن سيقدم تنازلات وهذا ينطبق علينا جميعا ، كل من خسر شيئا يمكن أن يعوضه بنجاح الثورة وتحقيق مطالبها ، أما إذا فشلت الثورة فقد خسرنا جميعا كل شيء ، خسرنا أنفسنا وأرواحنا وحريتنا وأموالنا وكرامتنا ورفعة وطننا ونهضتنا .
أقول للمراهنين علي تحقيق مكاسب من التحالف مع العسكر الذين يريدون ديمقراطية مشروطة لا تتسع إلا لهم وتقصي غيرهم ممن ينافسهم أو يعجزون هم عن منافسته ، أقول لهم : " إن الديمقراطية المشروطة لا يمكن أن تتحقق ، لأن الديمقراطية لا تقبل التجزئة ، فإما ديمقراطية كاملة بشروطها وآلياتها السليمة كالانتخابات والاستفتاءات النزيهة  والفصل بين السلطات والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية والرقابة والشفافية وتداول المعلومات إلي غير ذلك من آليات الديمقراطية أو الاستبداد وليس هناك مرحلة وسط بينهما ، لذلك فإن النتيجة الطبيعية لسوء النية والقصد هو أن تؤول السلطة للعسكر كاملة ، فلا هم ولا منافسيهم استفاد شيئا إلا الوقوع تحت مقصلة المستبد .
فهيا ارفعوا راية ثورة يناير المجيدة " عيش – حرية – كرامة إنسانية " .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق